[ باقتراحٍ من أحدِ أصدقائِنا النبلاء ، و مهداةٌ أصالةً إلى روحِ والِدِهِ ثمّ لعموم المسلمين ، نسأل الله القَبُول ] .
الحلقة الأولى :
" بيان حقيقة الصوم وآدابــــــه "
معشر النبلاء الأعزّاء : هنّأَكُم الله برمضان ، و أعانَكم على
صيامه وقيامه :
صيامه وقيامه :
الصوم أيها الأعزّاء مدرسَةُ التركِ و الإمساكِ لوجه الله
و قد عرفه الفقهاء بأنه :
و قد عرفه الفقهاء بأنه :
" الإمساك عن شهوتي البطن ( طعام شراب ) والفرج ( جماع )
من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بِنِيّةٍ ".
من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بِنِيّةٍ ".
و شهوتا الفرج والبطن هما أمهاتُ الشهوات البدنية التي يتقوّى
بها الشيطانُ و النفسُ على روح العبد .
بها الشيطانُ و النفسُ على روح العبد .
وأما باعتبار القَبُولِ والمعنى الحقيقي للصوم فهو : " إمساك
كل عُضوٍ في العبدِ عما يفسد عليه صومه أو ينقص من أجره ".
كل عُضوٍ في العبدِ عما يفسد عليه صومه أو ينقص من أجره ".
فالأكل أحِبّتِي يفسد الصوم فقهًا ، والغيبة مثلاً بالنسبة للّسان و النظرُ إلى الحرامِ بالنسبة للعَين يفسدان الصوم باعتبار النظر إلى حقيقتهِ والمقصَدِ من تشريعِه .
فالتعريف الذي يجمع الأمرين إذًا هو :" الإمساك عن جميعِ
المفطرات الحِسّية والمعنويّةمن طلوع الفجر إلى غروب
الشمس بنية " أي إيمانًا و احتسابًا .
المفطرات الحِسّية والمعنويّةمن طلوع الفجر إلى غروب
الشمس بنية " أي إيمانًا و احتسابًا .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه" .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ،ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر" .
ففرقٌ كبيرٌ بين صائمٍ وصائم،بين قائمٍ وقائم، بسبب الفرق الموجود في البواعث والنيَّات والمقاصد و المعانِي . .
أسأل الله لي ولكم صومًا صحيحًا نافعًا مقبولاً يرفعُ وينفعُ و يُحصّلُ به صاحبُهُ التقوى و الرفعة والدّرجات . .
و صل اللهم وسلم وبارك على نبيّك محمد وعلى آله وصحبه
ومن والاه .
ومن والاه .
اللهم أعننا على صيام رمضان و قيامه و اجعلنا من المقبولين
ردحذف