أصْبَحْنَا وَ أَصْبَحَ المُلْكُ لِلهِ ، والحَمْدُ للهِ لاَ شَرِيكَ لَه لَا إِلَهَ إِلّا هُوَ وَ إِلَيهِ النُّشُور .
اللهُمَّ بكَ أصبَحْنَا ، وبِكَ اَمْسَيْنَا ، وبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوتُ ، لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْت . .
إلهِي و سيّدِي و مَوْلاَي . . ؛ جَهِلُوكَ . . . و ما حقّ قدرِكَ قدّروك . . . . ، شبّهوك بخلقك . . . فمن ثمّ لم يعرفوك . . . أنا بريء يااااارب . . .بريء . . من الذين بالتشبيه طلبوك . . . ليس كمثلك شيء و انتَ السميعُ البصيرُ . . . .ولن يُدْرِكُوك . . !
سبحانَكَ سُبحانَك . . .؛ وقفت بين يديك، ومددت يدي إليك، مع علمي بتفريطي في عبادتك، وإهمالي لكثير من طاعتك . .
سمعتك يا رَب تنادِي المسرفين إلى بابك . . وتعِدُهُم بحسْنِ إقالتك وثوابك . . فجِئْتُ ممتثِلًا للنّداء . . لائذا بعواطف أرحم الرحماء . . . وقد توجهت إليك ربِّي فأَمّنّي يا كريمُ يا لطيفُ من أخطار لقائك . . واجعلني من خاصتك وأحبائك . . !
إلهِي و سيّدِي و مَوْلاَي . . ؛ يا شقوتاه إن ضاقت عني سعة رحمتك . . إن طردتني عن بابك على باب من أقف بعد بابك . .؟!
وإن فتحت لدعائي أبواب القبول، وأسعفتني ببلوغ السؤل، فَمَالِكٌ بَدَأَ بالإحسان وأُحِبُّ إتمامه . . ! و مولًى أقال عَثْرَةَ عبدِهِ ورحِمَ مقَامَهْ . . . وهناك لا أدري أيَّ نْعَمِكَ أشْكُرُ . . ؟ ! ؛ أحينَ تطوّلتَ عليَّ بالرّضا، وتفضّلّت بالعفو عمَّا مضى ، أم حين زِدْتَ عَلَى العفو والغفران باستيناف الكرم والاحسان . .؟ !
وإن فتحت لدعائي أبواب القبول، وأسعفتني ببلوغ السؤل، فَمَالِكٌ بَدَأَ بالإحسان وأُحِبُّ إتمامه . . ! و مولًى أقال عَثْرَةَ عبدِهِ ورحِمَ مقَامَهْ . . . وهناك لا أدري أيَّ نْعَمِكَ أشْكُرُ . . ؟ ! ؛ أحينَ تطوّلتَ عليَّ بالرّضا، وتفضّلّت بالعفو عمَّا مضى ، أم حين زِدْتَ عَلَى العفو والغفران باستيناف الكرم والاحسان . .؟ !
إي .. واللهِ . .. جميلٌ كريمٌ يا رَب . . رؤوفٌ رحيم . . !
فوا أسَفاهُ مِنْ خَجْلَتِي وَافْتِضاحِي .. !!
وا لَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلي وَاجْتِراحِي .. !!
. .قَتَلَني الحَياء . . !!
وا لَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلي وَاجْتِراحِي .. !!
. .قَتَلَني الحَياء . . !!
إلهِي و سيّدِي و مَوْلاَي . . ؛ مسألتي لك يا رب في هذا المقام الموصوف، مقام العبد البائس الملهوف ، لي و لأصحابِي و أحبابِي و إخوانِي و إخواتِي أن تغفر لنا ما سلف من ذنوبنا ، وتعصمنا فيما بقي من أعمارِنَا ، وأن ترحم والدينا الغريبين في بطون الجنادل ، البعيدين من الأهل والمنازل . .
صِْلْ وَحْدَتَهُمَا بأنوار إحسانك . . وآنس وَحْشَتَهُمَا بآثار غفرانك . . وجَدّد لمُحْسِنِهِمَا في كل وقتٍ مسرّةً ونعمة . . ولمسيئِهِمَا مغفرةً ورحمة . . حتى يأمنا برأفتِكَ من أخطار القيامة . . و يسعَدَا ببِرّك في دار المقامة . . وعرّف بيننا وبينهما في ذلك النعيم الرائق، حتى تشمل بنا مسرة السابق، و اللاحق . . يااااااااااااارب . . . .
إلهِي و سيّدِي و مَوْلاَي . . ؛ إن عرفت من أعمالِنَا شيئا يرفع من مقامهما ، ويزيد في إكرامهما فاجعله مما يوجبُهُ حقُّهُمَا ، واشرِكْنَا في الرحمة معهما . . وارحمهما كما ربَّيَانَا صغاراً . .
يا سامع كل صوت، ويا سابق كل فوت، يا محيي العظام وهي رميم، ومنشئها بعد الموت، صل على محمّد وآل محمّد وعلى التابعين ومن تبِعَهم بإحسان إلى يوم الدّين . . .
أيها الإخوةُ و الأخوات :
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته :
حيّاكُمُ اللهُ و أسعدَ صباحكم بكل خير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق