غَزَّةُ التوحِيد. . .نحنُ المحاصَرُونَ لا أنت . .!
فِي غَزَّةٍ نَبَتَ الشُّمُوخُ وَأَثْمَرَا
وَتَجَاوَزَتْ أَغْصَانُهُ هَامَ الذُّرَا
وَزَهَا الإِبَاءُ وَرَاحَ يَعْزِفُ لَحْنَهُ
وَزَهَا الإِبَاءُ وَرَاحَ يَعْزِفُ لَحْنَهُ
فَشَدَتْ بِهِ شَفَةُ المَدَائِنِ وَالقُرَى
الصَّامِدُونَ، الصَّابِرُونَ جَبِينُهُمْ
الصَّامِدُونَ، الصَّابِرُونَ جَبِينُهُمْ
أَبَدًا لِغَيْرِ اللَّهِ لَنْ يَتَعَفَّرَا
أَرْذَالُ أَهْلِ الأَرْضِ قَدْ جَمَعُوا لَهُمْ
أَرْذَالُ أَهْلِ الأَرْضِ قَدْ جَمَعُوا لَهُمْ
جُوعًا وَتَشْرِيدًا وَمَوْتًا أَحْمَرَا
لَكِنَّهُمْ نَحْوَ السَّمَاءِ رُؤُوسُهُمْ
لَكِنَّهُمْ نَحْوَ السَّمَاءِ رُؤُوسُهُمْ
وَاللَّهُ يَنْصُرُ مَنْ بِهِ إِسْتَنْصَرَا
لا تَرْقُبِي يَا غَزَّةٌ فِي جِيلِنَا
لا تَرْقُبِي يَا غَزَّةٌ فِي جِيلِنَا
شَهْمًا إِلَى نَصْرِ الضَّعِيفِ مُشَمِّرَا
رُبَّانُنَا فِي سُكْرِهِ مُسْتَغْرِقٌ
رُبَّانُنَا فِي سُكْرِهِ مُسْتَغْرِقٌ
يَصْحُو وَيَرْجِعُ بَعْدَهَا كَيْ يَسْكَرَا
وَلَعَلَّهُ رَضَعَ المَذَلَّةَ يَافِعًا
وَلَعَلَّهُ رَضَعَ المَذَلَّةَ يَافِعًا
وَبِكُلِّ أَثْوَابِ الخُنُوعِ تَأَزَّرَا
رَبَّوْهُ لا يَعْدُو لِلَهْفَةِ ضَارِعٍ
رَبَّوْهُ لا يَعْدُو لِلَهْفَةِ ضَارِعٍ
وَإِذَا يُنادَى لِلْفِدَاءِ اسْتَدْبَرَا
فَاصْبِرْ أَخِي المَظْلُومَ وَاشْمَخْ صَامِدًا
فَاصْبِرْ أَخِي المَظْلُومَ وَاشْمَخْ صَامِدًا
لابُدَّ يَوْمًا أَنْ تَعُودَ مُظَفَّرَا
لا يُسْلِمُ المَجْدُ الرَّفِيعُ قِيَادَهُ
لا يُسْلِمُ المَجْدُ الرَّفِيعُ قِيَادَهُ
طُولَ المَدَى إِلاَّ فَتَاهُ الأَصْبَرَا
يَا غَزَّةَ الأَمْجَادِ بِئْسَتْ أُمَّةٌ
يَا غَزَّةَ الأَمْجَادِ بِئْسَتْ أُمَّةٌ
لا تَصْحَبُ الصِّمْصَامَ كَيْ تَتَحَرَّرَا
سِلْمُ اليَهُودِ خُرَافَةٌ، لَم يَعْرِفِ التْ
سِلْمُ اليَهُودِ خُرَافَةٌ، لَم يَعْرِفِ التْ
تَارِيخُ مِنْهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ أَغْدَرَا
فُطِرَتْ يَهُودُ عَلَى الخَسَاسَةِ وَالخَنَا
فُطِرَتْ يَهُودُ عَلَى الخَسَاسَةِ وَالخَنَا
فَعَلَى طِبَاعٍ غَيْرِهَا لَنْ تُفْطَرَا
وَالمُدَّعُونَ حَضَارَةً مِنْ خَلْفِهَا
وَالمُدَّعُونَ حَضَارَةً مِنْ خَلْفِهَا
وَبِطَبْلِهِمْ عَزَفَ الغَبِيُّ وَزَمَّرَا
هُمْ جَوَّعُوا فِي غَزَّةٍ أَطْفَالَنَا
هُمْ جَوَّعُوا فِي غَزَّةٍ أَطْفَالَنَا
هُمْ يَسْفِكُونَ دِمَاءَهُمْ فَوْقَ الثَّرَى
فِي كُلِّ شِبْرٍ مِنْ رُبُوعِ مَدِينَتِي
فِي كُلِّ شِبْرٍ مِنْ رُبُوعِ مَدِينَتِي
يَخْتَالُ سَيْفُ ضَلالِهِمْ مُتَجَبِّرَا
يَا أُمَّةَ المِلْيَارِ إِنِّي شَاعِرٌ
يَا أُمَّةَ المِلْيَارِ إِنِّي شَاعِرٌ
شِعْرِي تَضَرَّمَ بِالأَسَى فَتَفَجَّرَا
لو صُغْتُه ذَا اليَوْمَ مُفْتَخِرًا بِكُمْ
لو صُغْتُه ذَا اليَوْمَ مُفْتَخِرًا بِكُمْ
لَكِنَّ حُزْنِي أَنَّنِي لَنْ أَفْخَرَا
بَلْ غَزَّةٌ يَوْمَ الفَخَارِ قَصِيدَتِي
بَلْ غَزَّةٌ يَوْمَ الفَخَارِ قَصِيدَتِي
فِي تُرْبِهَا زُرِعَ الشُّمُوخُ وَأَزْهَرَا
وَلَسَوْفَ تُهْدِي الخَيِّرِينَ شُمُوخَهَا
وَلَسَوْفَ تُهْدِي الخَيِّرِينَ شُمُوخَهَا
وَتُعَلِّمُ التَّارِيخَ دَرْسًا أَخْضَرَا
لا تَيْأَسِي يَا أُخْتُ إِنَّا أُمَّةٌ
لا تَيْأَسِي يَا أُخْتُ إِنَّا أُمَّةٌ
لا بُدَّ يَوْمًا أَنْ تَثُورَ وَتَطْهُرَا
مَا أُمَّةُ المِلْيَارِ تُضْحِي سِلْعَةً
مَا أُمَّةُ المِلْيَارِ تُضْحِي سِلْعَةً
وَتُبَاعُ فِي سُوقِ العَبِيدِ وَتُشْتَرَى
بَلْ أُمَّةُ المِلْيَارِ آتٍ فَجْرُهَا
بَلْ أُمَّةُ المِلْيَارِ آتٍ فَجْرُهَا
فَبِفَضْلِهَا هَذَا الوُجُودُ تَحَرَّرَا
مِنْ قَلْبِ قَلْبِ اللَّيْلِ يَبْزُغُ بَارِقٌ
مِنْ قَلْبِ قَلْبِ اللَّيْلِ يَبْزُغُ بَارِقٌ
فَتَرَى الظَّلامَ أَمَامَهُ مُتَقَهْقِرَا
إِنَّ اليَهُودَ سَحَابَةٌ فِي أَرْضِنَا
إِنَّ اليَهُودَ سَحَابَةٌ فِي أَرْضِنَا
لابُدَّ يَوْمًا أَنْ تَزُولَ وَتُدْحَرَا
( حماس ) يا شامة التأريخ يا لُغَةً
*** من المكارم نرويها فنفتخرُ
النصر نصركِ لا العار الذي اقترفوا *** والقول قولكِ لا الهذر الذي هذروا
أبناء (ياسين) يا ودقا قد انبجست *** به السحائب بالآمال ينهمر
دماؤكم عن طيوب العزم منبئةٌ *** بأن أصدق ما في البيدر الثمرُ
بِكُمْ سيبدأ تاريخٌ . . كم انطفأت *** أنواره وغشاه الذل والكدرُ
النصر نصركِ لا العار الذي اقترفوا *** والقول قولكِ لا الهذر الذي هذروا
أبناء (ياسين) يا ودقا قد انبجست *** به السحائب بالآمال ينهمر
دماؤكم عن طيوب العزم منبئةٌ *** بأن أصدق ما في البيدر الثمرُ
بِكُمْ سيبدأ تاريخٌ . . كم انطفأت *** أنواره وغشاه الذل والكدرُ
يا أيها النَّاظِرُ
مِنْ بَعيدِ
عَلَى غَزَّةِ هاشم
هنيئا لِعَيْنَيْكَ الَّتِي تَرْسُمُ
فِي دَاخِلِهَا صُورَةَ غَزَّة . .
عَلَى غَزَّةِ هاشم
هنيئا لِعَيْنَيْكَ الَّتِي تَرْسُمُ
فِي دَاخِلِهَا صُورَةَ غَزَّة . .
اللهُ أكبر . .الله أكبر ..الله أكبر . . !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق