سلسلة " الإعداد الرسالي للمرأة المسلمة "
المحاضرة الرمضانية الثانية :
الإعداد العلمي التكويني للمرأة المسلمة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
لا شك أن من أوضحِ خصائص الإعداد الرسالي  للمرأة المسلمة : إعدادُها علميًا وتكوينها تكوينًا صحيحًا شاملاً متكاملاً يمكنها من القيام بدورها الرسالي المنوط بها في الشهود الحضاري للمسلمين . ومن يقارن بين حضورِ المرأة في هذا المجال في العصور الذهبية للمسلمين و ووقتنا الحاضِر يصاب بالذهول لشدّة الفرق بين الصورتين  . 
  أسباب تراجُع الإعداد العلمي للنساء : هناك عدة أسباب أدت إلى تراجُع و ضمور الإعداد العلمي للنساء ، منها الذاتية و أخرى اجتماعية : 
  • فمن الذاتية : تأكيدُ تفوّق الرجل على المرأة :  وهذا خطأ كبير ومغالطة مكشوفة  ، فقد ركّبَ اللهُ تعالى في الرجلِ و المرأة كليهما حُبّ العلمِ و استعداداتِ التفوّقِ ، و إنما السبقُ لمن استغلّ هذه الاستعدادات ووفّرَ لها البيئَة الصالحة للتطوير  : في الحلية لأبي نعيم (2/167و168 ) : في قصّة زواج عبد الله ابن أبي وداعة بدُرّة بنت سعيد بن المسيّب  .. وفي الصباح نهض عبد الله بن أبي وداعة فقالت : إلي أين ذاهب ؟ .  قال : لمجلس أبيك سعيد بن المسيب أتعلم العلم . قالت  : اجلس ؛ أنا أعلمك علم سعيد ! ، فمكث شهراً لا يخرج من البيت يتعلم منها  " . //// عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية الفقيهة، تربية عائشة وتلميذتها، روى القاسم بن محمد أنه قال : "  أتيتها -لطلب العلم- فوجدتها بحرًا لا ينزف " [ سير أعلام النبلاء  4/508 ] .  //// الإمام مالك -رحمه الله رحمةً واسعةً- كان يجلس في درس فيقرأ فإذا غلط أحد الطّلاب وهو يقرأ على الإمام مالك تدق ابنته الباب فيلتفت الإمام مالك ويقول : "أعد القراءة فيعيدها فيجد أنّه أخطأ في لحنٍ أو كلمةٍ فيصحح الإمام هذه القراءة ./////   كما كانت المُحدّثة المُسنِدَة" شُهدة بنت المحدّث أبي نصر الدينوري  ت 574هـ "  بغدادية ، كانت تلقب بفخر النساء و مُسنَدَة العراق وكانت تُجيزُ الرجال في الحديث ، من تلاميذها ابن عساكر وابن الجوزي قال الشيخ الموفق :" انتهى إليها إسناد بغداد "  . و  قال عنها «بن خلكان» " كانت شُهدة من العلماء وكتبت الخط الجيد وسمع عليها خلق كثير وكان لها السماع العالي ألحقت الأصاغر بالأكابر واشتهر صيتها وبعد ذكرها " .    
        وقد ترجم الحافظ ابن حجر في كتابه - الإصابة في تمييز الصحابة-، لثلاثٍ وأربعينَ وخمسِ مئةٍ وألف امرأة ( 1543 ) ، منهن الفقيهات والمحدثات والأديبات . وذكر كل من الإمام النووي في كتابه - تهذيب الأسماء واللغات-، والخطيب البغدادي في كتابه - تاريخ بغداد-، والسخاوي في كتابه - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع-، وعمر رضا كحالة في - معجم أعلام النساء-، وغيرهم ممن صنف كتب الطبقات والتراجم، تراجم مستفيضة لنساء عالمات في الحديث والفقه والتفسير وأديبات وشاعرات . .
  • ومنها : اعتقادُ تعارضِ الأمومة مع التفوق و الإعداد العلمي التكويني  : وهذا خطأٌ فادحٌ ومغالطة كبيرة ، لأنهما يتكاملان .
  • و أما الاجتماعية فمنها :  فتاوى وآراء مجحفة بحق المرأة  :  التي تعتمد على أحاديث واهية لا تثبت منها  :  " لا تعلموهن الكتابة -يعني النساء -وعلموهن المغزل وسورة النور " ، ومن الفتاوى التي اشتهرت خلال القرن 19م، ما كتبه (خير الدين نعمان الألوسي) في كتابه (الإصابة في منع النساء من الكتابة) يقول :  "  فاللبيب من الرجال هو من ترك زوجته  في حالة من الجهل والعمى، فهو أصلح لهن وأنفع، لأن حصولهن على ملكة الكتابة هو من أعظم وسائل الشر والفساد!!  " .
  • و الموروثات والتقاليد الخاطئة  و التي لا زالت تهيمن على الواقع  : أفرزَت شعور المرأة بتبعيتها للرجل إلى درجة إحساسها بالعجز في اعتمادها على ذاتها، والانطلاق بقدراتها الذاتية  [ أقول : العلاقة بين المرأة والرجُل :  ليست علاقة تنافس وتناحر ، ولا علاقة قهر و إذلال ، ولا علاقة إلغاء و تهميش ( مفاهيم في الأصل صحيحة ولكن تم تسويقها بطريقة خاطئة  :  يقولون لها أنتِ مصونة كالدرة عن أيدي العابثين .... ولكن ربما قصدُوا تهميش دورها في الحياة ؟؟  //// يقولون لها أنتِ ما خُلِقت إلاّ لتكوني سكنًا الرجل . .جميل . .  و لكن هذا تقزيم للدور الرسالي = هذا أدّى إلى مبالغة تقديس المرأة للرجل  و الاهتمام بجسدها و زينتها  و و و  على حساب روحها و رساليتها في الحياة  //// يقولون لها أنتِ ما خُلقتِ إلاّ لتكوني حاضنة للأطفال   . . . صحيح . . و لكن ؟؟؟؟  =  لا يمكن أن ينحصر دورها في حفظ النوع البشري دون الارتقاء به "  أين الدور الإنتاجي الرسالي أين الإسهام في الحركة العلمية و الأنشطة الإجتماعية والدعوية والبنئية الحضارية ...؟؟؟؟" ] و بالتالي على التحقيق :  علاقة المرأة بالرجل علاقة تكامل و تعاون  .   ] ،  [و لا يمكن تركيز هذا المفهوم الصحيح  و التخلّص من المفاهيم المشوّهَة إلا بتطوير ذاتها، وتنمية مواهبها، ورفع مستوياتها العلمية وقدراتها و مهاراتها فتفرضُ نفسها في الميدان ] .  
  • و ما غُرِس في ذهن الفتاة و أن الرجل هو المستقبل الموعود الذي ينتظرها  : و أن الزواج لا يحتاج إلى تعليم و إنما إلى امرأة مطيعة وجسد جميل  . و إذا لم تتزوج فقد انتهى دورها في الحياة . وهذا خطأ فادح ومغالطة مكشوفة وخلط في المفاهيم ؟؟؟؟
  • ومن  الأسباب التي أدّت إلى قصور و ضمور دور المرأة ورساليتها في العلم و التكوين  : أن كثيرًا من الكتب المتعلقة بالمرأة لا تجدها تتحدث إلا عن قضايا جزئية هي مهمة ولكن ..؟؟؟ أين الشمولية والعمق و الرسالية ؟  : عن أحكام الطهارة و الجسد والزينة و التبرج و الحلي و اللباس و لا تتطرق للجوانب الرسالية و  الفكرية والتربوية و الاجتماعية الاتصالية في حياة المسلمة [ و التي تعمل فعلاً مع جوانب التعبد في تكوين شخصية إسلامية، متكاملة تُبرِز النساء باعتبارهنّ شقائق للرجال و قيادات ميدانية قادرة على العمل والعطاء في الميدان الدعوي ، والبناء الاجتماعي وقيادة المؤسسات الضرورية للعمل النسائي الإسلامي ] .   
حكم الإعداد العلمي التكويني للمرأة المسلمة :
   لم يفرق الإسلام بين تعليم الرجل و المرأة ، وكل النصوص الواردة في الحض على التعلم والعلم والتكوين تشتركُ فيها المرأةُ مع الرجل  :
 من ذلك قوله تعالى  :  ﴿ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ﴾ [التوبة: 122]، و قوله تعالى  : ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 9]،  و قوله : ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28].  و قوله سبحانه : ﴿ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ﴾ [الأحزاب: 34 ] . و قوله تعالى  : ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114] .  جميع هذه النصوص تتعلق بالجنسين .
 و في الحديث :     عن أنس بن مالكt قال : قال رسول الله r :" طلبُ العلم فريضةٌ على كل مسلم " ( حسن : مشكاة المصابيح 218 )  .  فالإسلام اعتبر طلب العلم فرضاً واجباً على كلّ مسلم ! . و هذا الاعتقاد هو الروح الذي يجعل المسلمَ يستمرُّ على طلب العلم ويبذل في سبيله كل شيء  و الخطاب في الحديثِ عام يشمل الذكور الإناث على السواء  :   
     عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله r يقول : " من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر "( أخرجه الترمذي (2682 ) . و قوله - صلى الله عليه وسلم -:  " مَن يُرد الله به خيرًا، يُفقه في الدين " ، وقوله:  " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له  "  هذا كله عام يشمل الاثنَين.
   وقد ثبتَ أنّ النساءَ سألنَ النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهن يوماً يعلمهن فيه، فأجابهن لذلك، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه  قال :  " قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم : غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن يوماً يلقهن فيه، فوعظهن وأمرهن " رواه البخاري و مسلم .  
   و عن الشفاء بنت عبد الله القرشية قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا عند حفصة فقال لي : “ألا تعلمين هذه رقية النملة (النملة قروح تخرج في الجنبين) كما علمتيها الكتابة ؟ " [ صحيح : سنن أبي داود 3887 ] .
    و من أعظمِ الأمثلةِ على حرص المرأة المسلمة على التعلم ما نراه ماثلاً في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وبناته ، فها هي عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، كانت معلمةً للنساء بل والرجال .  وقد أخذ العلم عن عائشة – رضي الله عنها – لوحدها حوالي (299) من الصحابة والتابعين، منهم (67) امرأة . . وهؤلاء كلهم يقصدونها في بيتها، الذي كان مدرسة و جامعة لمختلف العلوم، قال الزهري : “لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع النساء، لكان علم عائشة أفضل ” .
  أما أم سلمة التي اشتهرت بالفقه، فقد روى عنها كثير من الصحابة والتابعين بلغوا حوالي (101)، منهم (23) امرأة.
    و في التاريخ الإسلامي : من الأخبار الّتي تذكر عن عناية السّلف بالنِّساء  ما ذكرهُ الإمام الذهبيّ -رحمه الله تعالى -  أنَّ المرأة كانت إذا زوِّجت فإنّها تزف و يوضع في زفافها نسخةٌ من  أمهات الكتب الفقهية حتّى تستمر في العلم حتّى بعد زواجها وخروجها من دار أبيها .
      ومن الذين اشتهروا بحسن الخط وجودته، وليس بالكتابة فقط، عائشة بنت أحمد القرطبية التي قال عنها المؤرخون : “إنه لم يكن في زمانها من حرائر الأندلس من يعادلها علما، وفهما وأدبا وعزا، كانت تمدح ملوك الأندلس، حسنة الخط، تكتب المصاحف والدفاتر، وتجمع الكتب، وتعنى بالعلم، ولها خزانة علم كبيرة، ت 400 هـ " .  
   و قد ذكر الذهبي رحمه الله عن المحدثة كريمة بنت أحمد المروزية أنها  قصدها العماء من المشرق والمغرب و كانت يُروى عنها صحيح البخاري بالسند العالي ويعتمد سندها :  قال الذهبي : “كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية، أم الكرام المجاورة بمكة كانت كاتبة فاضلة عالمة … وكانت تضبط كتابتها، وإذا حدثت قابلت بنسختها، ولها فهم ومعرفة حدثت بالصحيح " .  
فمع جلاء وصراحة توجُّه الإسلام إلى التركيز على الإعداد العلمي والتكويني للمرأة المسلمة  ؛ إلا أنها عندما أسيء فهم النصوص الشرعية و تغلّب العادات الفاسدة و المفاهيم المغلوطة كانت المرأة من اكبر ضحايا فقدان التعليم و التفوق فيه في العصر الحاضر . 
     مجالات الإعداد العلمي التكويني للمرأة :
 المجال الأول : التأهيل الأكاديمي النَّخبَوي : هذا أول الطريق أيتها الأخوات فانتبِهن . و المقصودُ به إيجاد القيادَات العلمية النسوية التي تتميز بالكفاءَة والاقتدار ( نواة )، ذلك أن المرأة ينبغي أن يكون لها الريادَة مع أخيها الرجُل، كيف لا و أول من أسلمَت امرأة و أوّل من استُشهِدت امرأة ! . 
      الشاهد أن هذا لا يتأتّى إلا بالصبر على التكوين وطلب العلم والتدرّج حتى التخرّج .
   و لقد اكتشفت دراسات معاصرة للعصور الأولى للوحي إسهامات ثمانية آلاف امرأة هنّ قيادَات علمية في كل العلوم الإسلامية كالحديث والتفسير والفقه [ انظر مقال : دور النساء المسلمات في بناء الحضارة ج 2   د أسماء المرابِط ] .       
    وقد قدر الباحث المستشرق جولدتسهير أن خمسة عشر بالمائة (15%) من علماء الحديث في العصر الوسيط كن من النساء .
     وذكر الدكتور عبد الهادي التازي في كتابه ( المرأة في تاريخ الغرب الإسلامي ) :  أن العديد من مدارس البنات التي كانت تعرف بـ (دور الفقيهات) كانت منتشرة في الكثير من أحياء المغرب، وأن بعض الوجيهات كن يشرفن عليها، انطلاقا من رغبتهن في تعميم المعرفة ونشر الخير والفضيلة في المجتمع.
التأهيل العلمي الارتكازي : و المقصودُ به " فرض العين " الذي لا يسعُ المسلمَ جهلُهُ ولا تركُه :
  أولاً : تصحيح العقيدة بجميع أصولها ومسائلِها و على رأس ذلك الشهادتين و السلامة من الشرك و الخرافات و الشعوذة [ التحرير الحقيقي للمرأة عقلاً ووجدانًا وارتباطًا وقصدًا وتوجُّهًا ] .
   ثانيًا  : الإحاطة بالفروض الفقهية عامّة و الخاصّة بالمرأة على وجه الخصوص  : من أحكام الصلاة والطهارة و سائر فروض الأعيانِ ، مع أحكام اللباس و الزينة و الزواج و الحقوق والواجبات و . .  .  
التأهيل الفكري :  ومعناه إدراكُ المرأة لذاتِها ووظيفتها و رسالتها في الحياة  ، و فهم حقيقة دِينِها وما يُحيطُ بها من عقبات و تحدّيات و شُبهات [ الغزو الثقافي ، أثر وسائل الإعلام ، خطط أعداء الإسلام  . . ] ،  مع إدراك السبيل للخروجِ بالنفس و المجتمع و الأسرة منها . فلا بُدّ من رفع مستوى وعي المرأة وإدراكها لواقعها والتغيرات الضخمة الحاصلة فيه، وما يحاك ضد الأمة عمومًا والمرأة و الأسرة على وجه الخصوص .
المرأة وبناء الوعي : و الوعيُ هو الإدراكُ الصحيح العميق ، وله عدة صور و مجالات مهمة ترتقي بالمرأة و تُحسن إعدادها وتكوينها  : الوعي الصحي ، الوعي القانوني ، الوعي التربوي  ، الوعي الاجتماعي . . 
التأهيل المَهَارِي : و المقصودُ به اكتساب المرأة لمختلف المهارات التي تجعلها رائِدَةً في حياتها الدينية والدنيوية :
  الدنيوية مثل اكتساب : مهارة الترتيب و التنظيم و خاصة للوقت و الأولويات ، التخطيط والبرمجة ، الادّخار ، الإسعافات ، الديكور ، التجميل ، الطبخ ، الخياطة . . . .   /////  و الدينية مثل  : فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .  .  الأسلوب و الخطاب الدعوي  . . . العمل الإغاثي التطوعي . . تنظيم الدورات العلمية والتربوية . . إنشاء المجلات و دور الحضانة و المراكز الثقافية النسوية و مراكز التدريب و التأهيل ذات البرامج العالية [ نموذج :  مركز التدريب و التأهيل النسوي بالمدينة المنورة  ، مركز ذَكّر لتأهيل الداعيات بالمدينة المنورة  " عامين " – علمي مهاري ميداني  ] .
التأهيل الإلكتروني : لأسباب كثيرة منها  :
    أنها واسعة وسريعة الانتشار يمكن من خلالها طلب العلم و تحصيل المعرفة و تبليغ الدعوة الصحيحة ، كما تتمكن للمرأة من خلالها من التواصل الدعوي المفتوح  . [ العمل الإلكتروني عند تعذر العمل الميداني :   مركز التدريب و التأهيل النسوي بالمدينة المنورة  ، مركز ذَكّر لتأهيل الداعيات بالمدينة المنورة  " عامين " – علمي مهاري ميداني  ] .
   و في الجانب الرسالي  الدعوي : معظم مستخدمات شبكة الإنترنت ( في الغالب ) من الطبقة المثقفة والفئة المتعلمة الواعية ؛ فكان لا بد من استثمار هذه الوسيلة في الدعوة إلى الله تعالى للوصول إليهن من خلالها ودعوتهن إلى دين الله الحق    . ..
  بهذا التكامل تكون المرأة قد أعدّت نفسَها علميًّا و تكوينيًّا بما تتمكن به من تحقيق الرسالية والمشاركة في بناء الشهود الحضاري للمسلمين .
            هذا وصل اللهم وسلم وبارك على نبيك محمد وعلى آله وصحبه والتابعين .





هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظة 2015 © ملتقى النبلاء / المبرمج يوسف حجاب