أجمل صباح لإخواني و أخواتي و أحبابي :

بسم الله مُجراها ومرساها .. أصبحنا و أصبحَ المُلكُ لله والحمدُ لله لا شريك له ، لا إله إلا هو و إليه النشور .
نشهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ ، وَنشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ونشْهَدُ أَنَّ الدِّيْنَ كَمَا شَرَع ، وَأَنَّ الإسلامَ كَمَا وصَف ، وَأَنَّ الكِتَابَ كَمَا أَنْزَل ، وَأَنَّ القَوْلَ كَمَا حَدَّث . .!
أَصْبَحْنا وَرَبُّنا مَحْمُودٌ ، أَصْبَحْنا لا نشْرِكُ بِاللهِ شَيْئَاً ، وَلاَ ندْعُو مَعَ اللهِ أَحَدَاً ، وَلاَ نتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيَّاً . . !
إِلَهنا و مولانا وسيّدَنا . . قَرَعْنا بَابَ رَحْمَتِكَ بِأيدِي رَجَائِنا ، وَهَرَبْنا إِلَيْكَ لاَجِئينَ مِنْ فَرْطِ أهْوَائِنا ، وَعَلَّقْنا بِأَطْرَافِ حِبَالِكَ أَنَامِلَ وَلاَئِنا ، فَاصْفَحِ اللَّهُمَّ عَمَّا كُنّا أَجْرَمْناهُ مِنْ زَلَلِنا وَخَطَئِنَا ، وَأَقِلنا مِنْ صَرْعَةِ أردِيَتِنَا ، فَإِنَّكَ سَيِّدنا وَمَوْلاَنا وَمُعْتَمَدنا وَرَجَاؤُنا ، وَأَنْتَ غَايَةُ مَطْلُوبنا وَمُنَانا في مُنْقَلَبِنا وَمَثْوَانا ياااااااااااااارب . . . !
إِلَهِنا و مولانا وسيّدنا . . حيَاضُكَ مُتْرَعَةٌ في ضَنْكِ الْمُحُول . . ! وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالوُغُول . .! وَأَنْتَ غَايَةُ الْمَسْئُول . . ! وَنِهَايَةُ المَأمُول . . .! ؛ فلا تَطْرُد اللهمّ مِسْكِيْنَاً الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هَاربَاً ! ، ولا تُخَيِّب مُستَرْشِدَاً قَصَدَ إِلَى جَنَابِكَ سَاعياً ! ، ولا تَرُدّ ظَمْآنَ وَرَدَ إِلَى حِيَاضِكَ شَارِبَاً يا كريم . . .!
إِلهي هَذِهِ أَزِمَّةُ نُفوسِنا عَقَلْناهَا بِعِقَالِ مَشِيَّتِك . . وَهَذِهِ أَعْبَاءُ ذُنُوبنا دَرَأناهَا بِعَفوكَ وَرَحْمَتِك . . وَهَذِهِ أَهْوَآؤُنا الْمُضِلَّةُ وَكَلْناها إِلَى جَنَابِ لُطْفِكَ وَرَأفتِك . . ، فَاجْعَلِ اللَّهُمَّ صَبَاحِي هذا و صباح أصحابي و أخواتي نَازِلاً عَلَينا بِضِيَاءِ الهُدَى ، وَالسَّلامَةِ في الدِّيْنِ وَالدُّنْيا ، وَمَسَاءَنا جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدَى ، وَوِقَايَةً مِنْ مُرّدِيَات الْهَوَى ، إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ ، تُؤتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْر . .
أيها الإخوة و الأخوات النبلاء :
حياكم الله و أحياكم و أدامَ بيننا صرح الأخوة و المحبّة في الله ، لا على أرحامٍ بيننا ، ولا مصالح ولا لذّات . . إنما هي محبّةٌ خالصةٌ لوجه الله الكريم نجتمعُ بها في الحياة الدنيا على الحق و الهدى ، ويوم القيامة على منابر النور . . وكفى بهذا شرفًا يغبطُنا عليه الناس . .


هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظة 2015 © ملتقى النبلاء / المبرمج يوسف حجاب