الامتحانُ موقفٌ وحالٌ من أحوالِ الاضطرارِ و الشدائِد التي تمُرُّ بالمؤمن . . و المؤمنُ شُجاعٌ مٌستعِدٌّ يؤمن بوجوب الاستعداد و يقدّمُ الأسباب ويتوكّل على الله ربّ الأرباب في استجلاب النصر والظفر . .
و من القنواتِ الرئيسيّة التي يَسْتَجِلِبُ بها الممتَحَنُ التأيِيدَ و الظفر من الله جلّ في عُلاه :
الحرصُ على الالتجاءِ إلى الله و الدُّعاء بالنجاحِ والظّفر :
أ / بنفسِهِ لنفسِه وهذا من أكبر أسباب استحقاق التوفيق ، لا تترُكه قبل الامتحان و أثناءَه وقبل فتح الورقة و بعده .. و سوف نتعلّم بعض الأدعية التي نحتاجُها في درس الجمعة غدًا بحول الله .
ب / سؤالُ الدُّعاء من والدَيه حقًّا حقًّا ، قبلَ و أثناءَ مزاوَلَة لحظاتِ الامتحان ، فهو مستجابٌ يقينًا بوعد الله .
ج / سؤالُ الدّعاءِ من المرضَى والمسافِرين و المنكَسرين فإنهم قريبون من الله لضعفهم وانكسارِهِم . فأحسِن إليهم واتّصِل بهم و استغِلّ الفرصَةَ في طلب الدُّعاء مباشرةً أو بظهر الغيب .
د / سؤالُ الدُّعاء بظهر الغيبِ من إخوانِهِ الصالحين ، فإنه استجلابٌ في آنٍ واحدٍ لدعاء الملائكة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ ، عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دعا لأَخِيهِ بخيرٍ قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، ولَكَ بمِثْلٍ " . رواه مسلم
ل أسأل الله العظيم الجواد الكريم لأحبابي و أصدقائي و إخواني و اخواتي و أبنائي وبناتي أن يقرّب لهم كلّ بعيد ، و أن ييسّر لهم كل عسير . .و أن يُلينَ لهم الحفظَ و الإجابَةَ كما ألَان لداوودَ الحدِيد . . . !
اللهم احلُل عُقَدَ ألسِنَتِهِم و جنّبهُم الخطأَ في أقلامِهم و أفهامِهِم يا رب العالمِين . .
اللهم إنّهم استودَعُوكَ ما قرأُوا و ما حفِظُوا و ما تعلّمُوا واستفرَغُوا الأسباب يا ربَّ الأسباب . . و فوّضُوا أمرَهُم إليكَ يا قدير :
اللهمَّ فَرُدَّهُ عليهم عند حاجتهم إليه إنك على كل شئ قدير وبالإجابةِ جدير . . أدخِلهُم مُدخَلَ صِدق . .و أخرِجهم مُخرَجَ صدق .. و ألزِمهُم الثباتَ والصّدق . .
ياااااااا أكرمَ الأكرَمين ..يا اجودَ الأجوَدِين ... !
بالتوفيق . . ناجحون بإذن الله الواحد الأحد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق