تتجافَى جُنُوبُهُم عن المَضَاجِع . . مناجاة السُّكُون . .

لَكَ الحَمدُ يا ذَا الجودِ و المَجدِ و العُلي
تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءُ و تَمنَعُ
الهي و خلّاقي و حِرزي و مَوئلــي
اِليكَ لَدَي الاِعسارِ و اليُسرِ اَفزَعُ
الهي لَئِن جَلَّت و جَمَّت خَطيئَتــــي
فَعَفوكَ عَن ذَنبي اَجَلُّ و اَوسَعُ
الهي لَئن اَعطَيتُ نَفسي سُؤلَهــا
فَها اَنا في رَوضِ النَّدامـــةِ اَرتَعُ
الهي تَري حالي و فَقري و فاقَتـــي
و اَنتَ مُناجاتي الخَفيََّةَ تَسمَعُ
الهي فَلاتَقطَع رَجائي ولا تُزِغْ
فُؤادي فَلي في سَيبِ جودكَ مَطمَعٌ
الهي لَئِن خَيَّبتَنــي اَو طَرَدتَنــــــي
فَمَن ذَا الَّذي اَرجو ومَن ذا اُشَفِّعُ
الهي اَجِرني مَن عذابــكَ اِنَّنــــي
اَســيرٌ ذَلــــيلُ خائِفٌ لَكَ اَخْضَعُ
الهي فَانِسني بِتَلقينِ حُجَّتــــي
اِذا كانَ لي في القَبر مَثوًي ومَضجَعُ
الهي لَئِن عَذَّبتَني اَلفَ حِجَّــــةٍ
فَحَبلُ رَجائي مِنكَ لا يَتَقَطَّعُ
الهي اَذِقنــــي طَعمَ عَفوكَ يَومَ لا
بَنونَ و لا مالٌ هُنالِــــكَ يَنفَــعُ
الهي لَئن لَم تَرعَني كُنتُ ضائِعًا
و اِن كُنتَ تَرعاني فَلَستُ اُضَيِّعُ
الهي اِذا لَم تَعفُ عَن غَير مُحسِنٍ
فَمَن لِمُسيئٍ بِالهَوي يَتَمَتَّعُ
الهي لَئن فَرَّطتُ في طَلَب التُّقي
فَها اَنا اِثــْرَ العَفوِ اَقفوا و اَتبَـعُ
الهي لَئِن اَخطَاتُ جَهلاً فَظالَما
رَجَوتُكَ حَتّي قيلَ ما هُوَ يَجزَعُ
الهي ذنوبي بَذَّتِ الطَودَ و اَعْتَلَتْ
وصَفحُكَ عَن ذَنبي اَجَلُّ و اَرفَعُ
الهي يُنَجّي ذِكرُ طَولِكَ لَوعَتــــي
و ذِكرُ الخَطايا العَينَ مِنّي يُدَمِّعُ
الهي اَقِلني عَثْرَتي وامْحُ حَوْبَتي
فَاِنّي مُقِـرٌ خائِـــــفُ مُتَضَـــــرِّعٌ
الهي اَنِلني مِنـــــكَ رَوحاً و راحَة ً
فَلَستُ سِوي اَبوابَ فَضلَكَ اَقْرَعُ
الهي لَئِن اَقْصَيتَني اَو اَهَنتَنـي
فَما حيلَتي يا رَبِّ اَم كَيفَ اَصنَعُ
الهي حَليفُ الحُبِّ في اللَّيلِ ساهِرٌ
يُناجي و يَدعو و المُعَفَّلُ يَهجَعُ
الهي و هذا الخَلقُ ما بَينَ نائـــِمٍ
و مُنْتَبِـــهٍ فـــي لَيلَةٍ يَتَضــــرَّعُ
و كُلُّهُـــم يَرجو نَوالــــــَكَ راجياً
لِرَحمَتكَ العُظمي وفي الخُلدِ يَطمَعُ
الهي يُمَنّينـــي رَجائـــي سَلامَــةً
و قُبـــحُ خَطيئاتي عَلَـــيَّ يُشَنِّـــعُ
الهي فَاِن تَعفو فَعَفوَكَ مُنقَــــذي
و اِلّــا فَبِالذَنـــبِ المُدَمِّرِ اُصـــرَعُ
اغفر لنا ياااااااااااااااااا الله . .
اللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ بالْاِسْمِ الرَّفيعِ عِنْدَكَ، الْعالي الْمَنيعِ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اخْتَصَصْتَهُ لِذِكْرِكَ وَ مَنَعْتَهُ جَميعَ خَلْقِكَ، وَ اَفْرَدْتَهُ عَنْ كُلِّ شَيْ ءٍ دُونَكَ، وَ جَعَلْتَهُ دَليلاً عَلَيْكَ وَ سَبَباً اِلَيْكَ وَ هُوَ اَعْظَمُ الْاَسْماءِ وَ اَجَلُّ الْاَقْسامِ وَ اَفْخَرُ الْاَشْياءِ وَ اَكْبَرُ الْغَنائِمِ وَ اَوْفَقُ الدَّعائِم : " الله " ؛ لاتُخَيَّبُ راجيهِ وَ لاتُرَدُّ داعيهِ وَ لايُضَعَّفُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَ لَجَأَ اِلَيْهِ . . . .
وَ اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتي تَفَرَّدْتَ بِها اَنْ تَقِيَني مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، يا نُورُ اَنْتَ نُورُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ قَدِ اسْتَضاءَ بِنُورِكَ اَهْلُ سَماواتِكَ وَ اَرْضِكَ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ لي نُوراً في سَمْعي وَ بَصَري، اَسْتَضييُ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ . . . .
يا عَظيمُ اَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، بِعَظَمَتِكَ اسْتَعَنْتُ فَارْفَعْني وَ اَلْحِقْني دَرَجَةَ الصَّالِحينَ . . ..
يا كَريمُ بِكَرَمِكَ تَعَرَّضْتُ، وَ بِهِ تَمَسَّكْتُ، وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اعْتَمَدْتُ، فَاَكْرِمْني بِكَرامَتِكَ وَ اَنْزِلْ عَلَىَّ رَحْمَتَكَ وَ بَرَكاتِكَ، وَ قَرِّبْني مِنْ جِوارِكَ، وَ اَلْبِسْني مِنْ مَهابَتِكَ وَ بَهائِكَ، وَ اَقِلْني مِنَ رَحْمَتِكَ وَ جَزيلِ عَطائِكَ . . .
يا كَبيرُ لاتُصَعِّرْ خَدّي، وَ لاتُسَلِّطْ عَلَىَّ مَنْ لايَرْحَمُني، وَ ارْفَعْ ذِكْري، وَ شَرِّفْ مَقامي، وَ اَعْلِ في عِلّيّينَ دَرَجَتي، يا مُتَعالِ اَسْألُكَ بِعُلُوِّكَ اَنْ تَرْفَعَني وَ لاتَضَعَني، وَ لاتُذِلَّني بِمَنْ هُوَ اَرْفَعُ مِنّي، وَ لا تُسَلِّطْ مَنْ هُوَ دُوني، وَ اَسْكِنْ خَوْفَكَ قَلْبي، يا حَىُّ اَسْأَلُكَ بِحَياتِكَ الَّتي لا تَمُوتُ اَنْ تُهَوِّنَ عَلَىَّ الْمَوْتَ وَ اَنْ تُحْيِيَني حَياةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّني مَعَ الْاَبْرارِ.
يا قَيُّومُ اَنْتَ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ، وَ الْمُقيمُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ، اِجْعَلْني مِمَّنْ يُطيعُكَ وَ يَقُومُ بِاَمْرِكَ وَ حَقِّكَ، وَ لايَغْفُلُ عَنْ ذِكْرِكَ، يا رَحْمانُ اِرْحَمْني بِرَحْمَتِكَ وَ جُدْ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ، وَ نَجِّني مِنْ عِقابِكَ، وَ اَجِرْني مِنْ عَذابِ . .
يا رَحيمُ تَعَطَّفْ عَلى ضُرّي بِرَحْمَتِكَ، وَ جُدْ عَلَىَّ بِجُودِكَ وَ رَأْفَتِكَ، وَ خَلِّصْني مِنْ عَظيمِ جُرْمي بِرَحْمَتِكَ، فَاِنَّ مَنْ لَجَأَ اِلَيْكَ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ الرُّكْنِ الْوَثيقِ.
يا مَلِكُ مِنْ مُلْكِكَ اَطْلُبُ وَ مِنْ خَزائِنِكَ الَّتي لاتَنْفَدُ اَسْأَلُ، فَاَعْطِني مُلْكَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، فَاِنَّهُ لايُعْجِزُكَ وَ لايَنْقُصُكَ شَيْ ءٌ، وَ لايُؤَثِّرُ فيما عِنْدَكَ، يا قُدُّوسُ طَهِّرْ قَلْبي وَ فَرِّغْني لِذِكْرِكَ وَ عَلِّمْني ما يَنْفَعُني، وَ زِدْني عِلْماً اِلى ما عَلَّمْتَني.
يا جَبَّارُ بِقُوَّتِكَ اَعِنّي عَلَى الْجَبَّارينَ، وَ اجْبُرْني يا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ وَ كُلُّ جَبَّارٍ خاضِعٌ لَكَ، يا مُتَكَبِّرُ اكْنُفْني بِرُكْنِكَ وَ حُلْ بَيْني وَ بَيْنَ الْبُغاةِ مِنْ خَلْقِكَ بِكِبْرِيائِكَ، يا عَزيزُ اَعِزَّني بِطاعَتِكَ وَ لا تَبْتَلِيَنّي بِالْمَعاصي فَاَهُونَ عِنْدَكَ وَ عِنْدَ خَلْقِكَ.
يا حَليمُ عُدْ عَلَىَّ بِحِلْمِكَ، وَ اسْتُرْني بِعَفْوِكَ، وَ اجْعَلْني مُؤَدِّياً لِحَقِّكَ، وَ لاتَفْضَحْني يَوْمَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ، يا عَليمُ اَنْتَ الْعالِمُ بِحالي وَ سِرّي وَ جَهْري وَ خَطَأي وَ عَمْدي، فَاصْفَحْ لي عَمَّا خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ مِنْ اَمْري، يا حَكيمُ اَسْأَلُكَ بِما اَحْكَمْتَ بِهِ الْاَشْياءَ فَاَتْقَنْتَها اَنْ تَحْكُمَ لي بِالْاِجابَةِ فيما اَسْأَلُكَ وَ اَرْغَبُ فيهِ اِلَيْكَ.
يا سَلامُ سَلِّمْني مِنْ مَظالِمِ الْعِبادِ وَ مِنْ عَذابِ الْقَبْرِ وَ اَهْوالِ يَوْمِ الْقِيامَةِ، يا مُؤْمِنُ امِنّي كُلَّ خَوْفٍ وَ ارْحَمْ ضُرّي وَ ذُلَّ مَقامي وَ اكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْياىَ وَ اخِرَتي، يا مُهَيْمِنُ خُذْ بِناصِيَتي اِلى رِضاكَ، وَ اجْعَلْني عامِلاً بِطاعَتِكَ مَعْصُوماً عَنْ طاعَةِ مَنْ سِواكَ، يا بارِيُ اَنْتَ بارِيُ الْاَشْياءِ عَلى غَيْرِ مِثالٍ، اَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَني مِنَ الصَّادِقينَ الْمَبْرُورينَ عِنْدَك.
يا مُصَوِّرُ صَوَّرْتَني فَاَحْسَنْتَ صُورَتي، وَ خَلَقْتَني فَاَكْمَلْتَ خَلْقي، فَتَمِّمْ اَحْسَنَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ، وَ لاتُشَوِّهْ خَلْقي يَوْمَ الْقِيامَةِ، يا قَديرُ بِقُدْرَتِكَ قَدَرْتُ وَ قَدَّرْتَني عَلَى الْاَشْياءِ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُحْسِنَ عَلى اُمُورِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ مَعُونَتي وَ تُنْجِيَني مِنْ سُوءِ اَقْدارِكَ.
يا غَنِيُّ اَغْنِني بِغِناكَ، وَ اَوْسِعْ عَلَىَّ في عَطائِكَ، وَ اشْفِني بِشِفائِكَ وَ لاتُبَعِّدْني مِنْ سَلامَتِكَ، يا حَميدُ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْاَمْرُ كُلُّهُ، وَ مِنْكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، اَللَّهُمَّ اَلْهِمْنِي الشُّكْرَ عَلى ما اَعْطَيْتَني، يا مَجيدُ اَنْتَ الْمَجيدُ وَحْدَكَ، لايَفُوتُكَ شَيْ ءٌ وَ لايَؤُودُكَ شَيْ ءٌ، فَاجْعَلْني مِمَّنْ يُقَدِّسُكَ وَ يُمَجِّدُكَ وَ يُثْني عَلَيْكَ.
يا اَحَدُ اَنْتَ اللَّهُ الْفَرْدُ الْاَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكنْ لَكَ كُفُواً اَحَدٌ، فَكُنْ لِيَ اللَّهُمَّ جاراً وَ مُونِساً وَ حِصْناً مَنيعاً، يا وِتْرُ اَنْتَ وِتْرُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ لايَعْدِلُكَ شَيْ ءٌ، فَاجْعَلْ عاقِبَةَ اَمْري اِلى خَيْرٍ وَ خَيْرَ اَيَّامي يَوْمَ اَلْقاكَ.
يا صَمَدُ يا مَنْ لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، وَ لايَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، اِحْفَظْني في تَقَلُّبي وَ نَوْمي وَ يَقْظَتي، يا سَميعُ اِسْمَعْ صَوْتي وَ ارْحَمْ صَرْخَتي، يا سَميعُ يا مُجيبُ، يا بَصيرُ قَدْ اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْمُكَ وَ كُلُّهُ بِعَيْنِكَ، فَانْظُرْ اِلَىَّ بِرَحْمَتِكَ، وَ لاتُعْرِضْ عَنّي بِوَجْهِكَ.
يا رَؤُوفُ اَنْتَ اَرْأَفُ بي مِنْ اَبي وَ اُمّي، وَ لَوْلا رَأْفَتُكَ لَما عَطَفا عَلَىَّ، فَتَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَىَّ، وَ لاتَنْقُصْني ما اَعْطَيْتَني، يا لَطيفُ اُلْطُفْ لي بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ مِنْ حَيْثُ اَعْلَمُ وَ مِنْ حَيْثُ لااَعْلَمُ، اِنَّكَ اَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ.
يا حَفيظُ اِحْفَظْني في نَفْسي وَ اَهْلي وَ مالي وَ وُلْدي وَ ما حَضَرْتُهُ وَ وَعَيْتُهُ وَ غِبْتُ عَنْهُ مِنْ اَمْري بِما حَفِظْتَ بِهِ السَّماواتِ وَ الْاَرَضينَ وَ ما بَيْنَهُما، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قديرٌ، يا غَفُورُ اِغْفِرْلي ذُنُوبي وَ اسْتُرْ عُيُوبي، وَ لاتَفْضَحْني بِسَرائِري اِنَّكَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.
يا وَدُودُ اِجْعَلْ لي مِنْكَ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ اجْعَلْ لي ذلِكَ في صُدُورِ الْمُؤْمِنينَ، يا ذَاالْعَرْشِ الْمَجيدِ اِجْعَلْني مِنَ الْمُسَبِّحينَ الْمُمَجِّدينَ لَكَ في اناءِ اللَّيْلِ وَ اَطْرافِ النَّهارِ، وَ بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ، وَ اَعِنّي عَلى ذلِكَ، يا مُبْدِيُ اَنْتَ بَدَأْتَ الْاَشْياءَ كَما تُريدُ وَ اَنْتَ الْمُبْدِيُ الْمُعيدُ الْفَعَّالُ لِما تُريدُ، فَاجْعَلْ لِيَ الْخِيَرَةَ فِي الْبَدْءِ وَ الْعافِيَةَ فِي الْاُمُورِ.
يا مُعيدُ اَنْتَ تُعيدُ الْاَشْياءَ كَما بَدَأْتَها اَوَّلَ مَرَّةٍ، اَسْأَلُكَ اِعادَةَ الصِّحَّةِ وَ الْمالِ وَ جَليلِ الْاَحْوالِ اِلَىَّ وَ التَّفَضُّلَ بِذلِكَ، يا رَقيبُ اُحْرُسْني بِرَقَبَتِكَ وَ اَعِنّى بِحِفْظِكَ وَ اكْنُفْني بِفَضْلِكَ وَ لاتَكِلْني اِلى غَيْرِكَ.
يا شَكُورُ اَنْتَ الْمَشْكُورُ عَلى ما رَغَّبْتَ وَ غَذَّيْتَ وَ وَهَبْتَ وَ اَعْطَيْتَ وَ اَغْنَيْتَ، فَاجْعَلْني لَكَ مِنَ الشَّاكِرينَ وَ لِالائِكَ مِنَ الْحامِدينَ، يا باعِثُ ابْعَثْني شَهيداً صِدّيقاً رَضِيّاً عَزيزاً، حَميداً مَغْتَبِطاً، مَسْرُوراً مَشْكُوراً مَحْبُوراً، يا وارِثُ تَرِثُ الْاَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ السَّماواتِ وَ سُكَّانَها وَ جَميعَ ما خَلَقْتَ، فَوَرِّثْني حِلْماً وَ عِلْماً اِنَّكَ خَيْرُ الْوارِثينَ.
يا مُحيي اَحْيِني حَياةً طَيِّبَةً بِجُودِكَ، وَ اَلْهِمْني شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني وَ اتِني فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِني عَذابَ النَّارِ، يا مُحْسِنُ عُدْ عَلَىَّ اللَّهُمَّ بِاِحْسانِكَ، وَ ضاعِفْ عِنْدي نِعْمَتَكَ وَ جَميلَ بَلائِكَ، يا مُميتُ هَوِّنْ عَلَىَّ سَكَراتِ الْمَوْتِ وَ غُصَصَهُ، وَ بارِكْ لي فيهِ عِنْدَ نُزُولِهِ وَ لاتَجْعَلْني مِنَ النَّادِمينَ عِنْدَ مُفارَقَةِ الدُّنْيا.
يا ظاهِرُ اَنْتَ الظَّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ مَكْنُونٍ، وَ الْعالِمُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ مَكْتُومٍ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُظْهِرَ مِنْ اُمُوري اَحَبَّها اِلَيْكَ، يا باطِنُ اَنْتَ تُبْطِنُ فِي الْاَشْياءِ مِثْلَ ما تُظْهِرُهُ فيها، وَ اَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، فَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ اَنْ تُصْلِحَ ظاهِري وَ باطِني بِقُدْرَتِكَ.
يا قاهِرُ اَنْتَ الَّذي قَهَرْتَ الْاَشْياءَ بِقُدْرَتِكَ، فَكُلُّ جَبَّارٍ دُونَكَ، وَ نَواصِي الْخَلْقِ كُلِّهِمْ بِيَدِكَ، وَ كُلُّهُمْ واقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ خاضِعٌ لَكَ، يا وَهَّابُ هَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ عِلْماً وَ مالاً وَ وَلَداً طَيِّباً، اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ، يا فَتَّاحُ اِفْتَحْ لي اَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وَ اَدْخِلْني فيها، وَ اَعِذْني مِنَ الشِّيْطانِ الرَّجيمِ، وَ افْتَحْ لي مِنْ فَضْلِكَ.
يا رَزَّاقُ اُرْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ وَ زِدْني مِنْ عَطائِكَ وَ سَعَةِ ما عِنْدَكَ، وَ اَغْنِني عَنْ خَلْقِكَ، يا خَلاَّقُ اَنْتَ خَلَقْتَ الْاَشْياءَ بِغَيْرِ نَصَبٍ وَ لا لُغُوبٍ خَلَقْتَني خَلْقاً سَوِيّاً حَسَناً جَميلاً، وَ فَضَّلْتَني عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ تَفْضيلاً.
يا مَنَّانُ أُمْنُنْ عَلَىَّ بِالْعافِيَةِ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، وَ لاتَسْلُبْنيها اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، اِغْفِرْ لي بِجَلالِكَ وَ كَرَمِكَ مَغْفِرَةً تَحُلُّ بِها عَنّي قُيُودَ ذُنُوبي وَ تَغْفِرُلي سَيِّئاتي، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.
يا جَوادُ اَنْتَ الْجَوادُ الْكَريمُ الَّذي لاتَبْخَلُ، وَ الْمُعْطِي الَّذي لاتَنْكُلُ، فَجُدْ عَلَىَّ بِكَرَمِكَ، وَ اجْعَلْني شاكِراً لِاِنْعامِكَ، يا قَوِيُّ خَلَقْتَ السَّماواتِ وَ الْاَرَضينَ وَ ما بَيْنَهما وَ ما فيهِما وَحَدَكَ لا شَريكَ لَكَ، بِغَيْرِ نَصَبٍ وَ لا لُغُوبٍ، فَقَوِّني عَلى اَمْري بِقُوَّتِكَ.
يا شَديدُ اُشْدُدْ اَزْري، وَ اَعِنّي عَلى اَمْري، وَ كُنْ لي مِنْ كُلِّ حاجَةٍ قاضِياً، يا غالِبُ غَلَبْتَ كُلَّ غَلاَّبٍ بِقُدْرَتِكَ، فَاغْلِبْ بالي وَ هَوائي حَتّى تَرُدَّهُما اِلى طاعَتِكَ، وَ اغْلِبْ بِعِزَّتِكَ مَنْ بَغى عَلَىَّ وَ رامَ حَرْبي.
يا دَيَّانُ اَنْتَ تَحْشُرُ الْخَلْقَ وَ عَلَيْكَ الْعَرْضُ، وَ كُلٌّ يَدينُ لَكَ وَ يُقِرُّ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ، فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ بِعِزَّتِكَ، يا ذَكُورُ اُذْكُرْني فِي الْاَوَّلينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحينَ، وَ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ، يا خَفِيُّ اَنْتَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفى، وَ هُوَ ظاهِرٌ عِنْدَكَ، فَاغْفِرْلي ما خَفِيَ عَلَى النَّاسِ مِنْ اَمْري، وَ لاتَهْتِكْني يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الْاَشْهادِ.
يا جَليلُ جَلَلْتَ عَنِ الْاشْياءِ فَكُلُّها صَغيرَةٌ عِنْدَكَ فَاَعْطِني مِنْ جَلائِلِ نِعْمَتِكَ وَ لاتَحْرِمْني فَضْلَكَ، يا مُنْقِذُ اَنْقِذْني مِنَ الْهَلاكِ وَ اكْشِفْ عَنّي غَمَّاءَ الضَّلالاتِ، وَ خَلِّصْني مِنْ كُلِّ مُوبِقَةٍ، وَ فَرِّجْ عَنّي كُلَّ مُلِمَّةٍ.
يا رَفيعُ اِرْتَفَعْتَ عَنْ اَنْ يَبْلُغَكَ وَصْفٌ اَوْ يُدْرِكَكَ نَعْتُ اَوْ يُقاسَ بِكَ قِياسٌ، فَارْفَعْني في عِلّيّينَ، يا قابِضُ كُلُّ شَيْ ءٍ في قَبْضَتِكَ، مُحيطٌ بِهِ قُدْرَتُكَ، فَاجْعَلْني في ضَمانِكَ وَ حِفْظِكَ وَ لاتَقْبِضْ يَدي عَنْ خَيْرٍ اَفْعَلُهُ، يا باسِطُ اُبْسُطْ يَدي بِالْخَيْراتِ وَ اَعْطِني بِقُدْرَتِكَ اَعْلَى الدَّرَجاتِ.
يا واسِعُ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً، فَوَسِّعْ عَلَىَّ في رِزْقي، يا شَفيقُ اَنْتَ اَشْفَقُ عَلى خَلْقِكَ مِنْ ابائِهِمْ وَ اُمَّهاتِهِمْ، وَ اَرْأَفُ بِهِمْ، فَاجْعَلْني شَفيقاً رَفيقاً وَ كُنْ بي شَفيقاً رَفيقاً بِرَحْمَتِكَ، يا رَفيقُ اِرْفَقْ بي اِذا اَخْطَأْتُ، وَ تَجاوَزْ عنّي اِذا اَسَأْتُ، وَ أْمُرْ مَلَكَ الْمَوْتِ وَ اَعْوانَهُ اَنْ يَرْفَقُوا بِرُوحي اِذا اَخْرَجُوها عَنْ جَسَدي، وَ لاتُعَذِّبْني بِالنَّارِ.
يا مُنْشِي ءُ اَنْشَأْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ كَما اَرَدْتَ، وَ خَلَقْتَ ما اَحْبَبْتَ، فَبِتِلْكَ الْقُدْرَةِ اَنْشَأْتَ ذُرِّيَّتي، وَ ما زَرَعْتَ وَ بَذَرْتَ في اَرْضِكَ، وَ اَنْشَأْتَ مَعاشي وَ رِزْقي، فَبارِكْ لي فيهِما بِرَحْمَتِكَ، يا بَديعُ اَنْتَ بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ مُبْدِعُهُما وَ لَيْسَ لَكَ شِبْهٌ وَ لايَلْحَقُكَ وَصْفٌ، وَ لايُحيطُ بِكَ فَهْمٌ.
يا مَنيعُ لاتَمْنَعْني ما اَطْلُبُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَضْلِكَ، وَ امْنَعْ عَنّي كُلَّ مَحْذُورٍ وَ مَخُوفٍ، يا تَوَّابُ اِقْبَلْ تَوْبَتي، وَ ارْحَمْ عَبْرَتي، وَ اصْفَحْ عَنْ خَطيئَتي، وَ لاتَحْرِمْنِي ثَوابَ عَمَلي، يا قَريبُ قَرِّبْني مِنْ جِوارِكَ، وَ اجْعَلْني في حِفْظِكَ وَ كَنَفِكَ وَ لاتُبْعِدْني عَنْكَ بِرَحْمَتِكَ.
يا مُجيبُ اَجِبْ دُعائي وَ تَقَبَّلْهُ مِنّي، وَ لاتَحْرِمْني الثَّوابَ كَما وَعَدْتَني، يا مُنْعِمُ بَدَأْتَ بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقاقِها وَ قَبْلَ السُّؤالِ بِها، فَكَذلِكَ اِتْمامُها بِالْكَمالِ وَ الزِّيادَةِ مِنْ فَضْلِكَ يا ذَاالْاِفْضالِ، يا مُفْضِلُ لَوْلا فَضْلُكَ هَلَكْنا فَلا تُقَصِّرْ عَنَّا فَضْلَكَ، يا مَنَّانُ فَامْنُنْ عَلَيْنا بِالدَّوامِ يا ذَا الْاِحْسانِ.
يا مُعْطي اَعْطِني مِنْ جَليلِ عَطائِكَ، وَ بارِكْ لي في قَضائِكَ، وَ اَسْكِنّي بِرَحْمَتِكَ في جِوارِكَ، يا مُعينُ اَعِنّي عَلى اُمُورِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ بِقُوَّتِكَ،وَ لاتَكِلْني في شَيْ ءٍ اِلى غَيْرِكَ، يا سَتَّارُ اسْتُرْ عُيُوبي، وَ اغْفِرْ ذُنُوبي، وَ احْفَظْني في مَشْهَدي وَ مَغيبي.
يا شَهيدُ اُشْهِدُكَ اللَّهُمَّ وَ جَميعَ خَلْقِكَ وَ مَلائِكَتَكِ اَنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، فَاكْتُبْ هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ، وَ نَجِّني بِها مِنْ عَذابِكَ، يا فاطِرُ اَنْتَ فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما فيهِما، فَكُنْ لي فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ تَوَفَّني مُسْلِماً وَ اَلْحِقْني بِالصَّالِحينَ.
يا مُحيطُ اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْمُكَ، وَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَتُكَ، فَاجْعَلْني في ضَمانِكَ، وَ حُطْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِقُدْرَتِكَ، يا مُجيرُ اَجِرْني مِنْ عِقابِكَ، وَ امِنّي مِنْ عَذابِكَ، اَللَّهُمَّ انّي خائِفٌ وَ اِنّي مُسْتَجيرٌ بِكَ فَاَجِرْني مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يا اَهْلَ التَّقْوى وَ اَهْلَ الْمَغْفِرَةِ.
يا عَدْلُ اَنْتَ اَعْدَلُ الْحاكِمينَ وَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ،فَالْطُفْ لَنا بِرَحْمَتِكَ وَ اتِنا شَيْئاً بِقُدْرَتِكَ، وَ وَفِّقْنا لِطاعَتِكَ، وَ لاتَبْتَلِيَنَّا بِما لا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَ خَلِّصْنا مِنْ مَظالِمِ الْعِبادِ، وَ اَجِرْنا مِنْ ظُلْمِ الظَّالِمينَ وَ غَشْمِ الْغاشِمينَ بِقُدْرَتِكَ،اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.
اَللَّهُمَّ اسْمَعْ دُعائي، وَ اقْبَلْ ثَنائي،وَ عَجِّلْ اِجابَتي، وَ اتِني فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِني بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه و التابعين . .


هل أعجبك الموضوع ؟

هناك تعليق واحد:

  1. يا ألله مناجاة من القلب ....اللهم تقبل .... شكر الله لكم

    ردحذف

كافة الحقوق محفوظة 2015 © ملتقى النبلاء / المبرمج يوسف حجاب