سلسلة
" مقالات النبلاء " ( 1)
:
عنوان المقال : دفاعنا عن الرسول ﷺ
بين الادّعاءِ والتحقيق . .
إعداد الأخت : أم عماد يُونُس حفظها الله
بين يدي المقال بقلم الدكتور رشيد بن ابراهيم بوعافية :
ما شاء الله . .شكرَ الله لك أختنا أم عماد . .شكرَ اللهُ لك . . فقد أتحفتِنَا و أثلجَت صدورَنَا و أنتِ تستحِثّين العقولَ و النفوسَ و الأوضَاعَ لاسترجاعِ الصورةِ المُشرِقَة للاقتداءِ والتأسّي و المحبّةِ و الدّفاع عن النبيّ صلى الله عليه وسلم . . صحيح ؛ مللنَا المظهريّاتِ الفارغةِ الجوفَاء . .مللنَا الادّعَاء . .نريدُ البراهينَ الحيّةَ الأبيّةَ التي تعبّرُ عن حقيقة الحُبّ و الانتماء و الولاء لمحمّد صلى الله عليه وسلم و الإسلام العظيم . . تابعُوا أيها الأحبّة النبلاء . .و لكم التعليق . .
المقال :
بين يدي المقال بقلم الدكتور رشيد بن ابراهيم بوعافية :
ما شاء الله . .شكرَ الله لك أختنا أم عماد . .شكرَ اللهُ لك . . فقد أتحفتِنَا و أثلجَت صدورَنَا و أنتِ تستحِثّين العقولَ و النفوسَ و الأوضَاعَ لاسترجاعِ الصورةِ المُشرِقَة للاقتداءِ والتأسّي و المحبّةِ و الدّفاع عن النبيّ صلى الله عليه وسلم . . صحيح ؛ مللنَا المظهريّاتِ الفارغةِ الجوفَاء . .مللنَا الادّعَاء . .نريدُ البراهينَ الحيّةَ الأبيّةَ التي تعبّرُ عن حقيقة الحُبّ و الانتماء و الولاء لمحمّد صلى الله عليه وسلم و الإسلام العظيم . . تابعُوا أيها الأحبّة النبلاء . .و لكم التعليق . .
المقال :
قيلَ : "
يستحِيلُ أن تحبَّ شخصا وأنت لم ترَهُ من
قبل !! " .
نحنُ نقول : عذراً أيّهَا
القائِل . . !! ؛ فنحن نحب الرسُول صَلّى
اللـَّــه عَليْه وَسَلّم و لم نره بعد !
.
ومن
أثَرِ حُبّنَا لمحمّدٍ ﷺ
الانتفاضُ لهُ و الدّفاعُ عنهُ إذا أساءَ إليه الكُفّارُ قولاً أو فعلاً .
لكن ما يدعُو حقًّا إلى الأسَى والحُزن هو كونُ
انتفاضِنَا ودفاعِنَا عنه لا يكون إلا في شكل
استنكار ، أو مظاهرات ، أو إرسال رسائل
نصية قصيرة عبر الجوال فيها نصرة لنبينا الكريم ﷺ . .جميل . . ؛ لكن هلا سألنا أنفسنا،
ولو لمرة :
لماذا نبكي بحرقة فقط حينما يساء إليه من طرف
هؤلاء المبغضين للإسلام ولرسوله ﷺ وهم لو عرفوا
سيرته ، ووقفُوا عليها ، أو على الأقل على موقفٍ واحدٍ نبيلٍ برزت فيه إنسانيته
وحقيقة شخصيته الفذة المرموقة لألقَوُا أقلامهم التي خطوا بها ما يشوه صورته ،و لتركُوا
أجهزتهم الالكترونية ذات الجودة العالية في إنتاج مثل تلك الأفلام التي لها تأثير
عميق على فكر غير المسلم ونظرته تجاه الإسلام والرسول ﷺ ،و لسارعوا لاحتضان كتاب الله عز وجل ، وإعلان الإسلام دينا لهم !
. تماما مثل ما فعل " ارناود فان دورن " قبل سنتين عن عمر يقارب 47 سنة ، وهو منتج فلم
فتنة المسيء للرسول ﷺ، وبعد أن كان
ناشطا سياسيا في حزب الحرية المعادي للإسلام ، هاهو اليوم يعتنق ديننا الحنيف ويتأسى برسولنا الكريم ﷺ ! ، بسبب دخوله المسجد وقراءته
للقرآن من باب الفضول ،فكانت سورة النساء سببا في هدايته وهذا حسب ما أفادته أحد
البرامج الإسلامية ! .
لماذا إذا لا نذرف
الدموع بمرارة على واقعنا الذي صار يخجل المرء حتى من الحديث عن ما يدور به من أحداث
مخزية وباطلة، والتي تشوه إلى حد جد بعيد صورة إسلامنا ، والمصطفى ﷺ أكثر من أي أحد آخر، جراء أخلاق
وضيعة وادعاء لاتباعه ، وفي الحقيقة كلاهما بريئان منهم ومن تصرفاتهم التي صارت لا
تمد لهما بأي صلة وللأسف ؟!
يأتِي هذا المقال
ليتناوَلَ مختلف الإساءات في شتى الميادين ، ليس بهدف فضح ولا احتقار أي شخص كان ،
لا حاشَا ؛ بل فقط صغته بطريقة تحمل نوعا من العتاب لربما
تتحرك به الهمم ، وننصر نبينا بوسائل أخرى أشد إيجابية و موضوعيّة و نفعا ! .
الشباب و الاقتداء بالنبي ﷺ :
ولنستهل الحديث عن شبابنا ، الذين صار أغلبيتهم الساحقة ، لا يقتدون بحبيبنا المصطفى ﷺ، بل مولعون بنجوم السينما الأمريكية البوليسية وغيرها ، و بأشهر اللاعبين الدوليين الذي جُلُّهم كفار ، ناسين أيَّ دين هم يعتنقون ، وأي رجل يتبعون !
ولنستهل الحديث عن شبابنا ، الذين صار أغلبيتهم الساحقة ، لا يقتدون بحبيبنا المصطفى ﷺ، بل مولعون بنجوم السينما الأمريكية البوليسية وغيرها ، و بأشهر اللاعبين الدوليين الذي جُلُّهم كفار ، ناسين أيَّ دين هم يعتنقون ، وأي رجل يتبعون !
أما لباسهم :
فنراهم في الشارع يرتدون ثيابا ، هي في الحقيقة
كانت لقوم لوط الذين عاقبهم الله بمعصيتهم ، من سراويل هابطة ، وأقمصة مفتوحة أعلى
الصدر ، أنتجتها شركة أمريكية، والمصمم شاذ جنسيا ، فقد تعمد لأن يكون من يلبس هذه
السراويل في صورة فاضحة، وغير ساتر نهائيا للخصر بشكل جيد، وهم للأسف يقتنونها بل إنها
شديدة الطلب ،باعتبارها موضة ،خاصة من طرف المراهقين وطلبة الثانويات والجامعات،
دون وعي ولا معرفة سابقة حول مروجيها ! .
أما قصات شعورهم :
أما قصات شعورهم :
فهي أشكال عديدة غريبة جدا ، وذات تسميات أغرب !
، منها ما نهى الرسول ﷺعنها بنص الحديث ، فعن ابن عمر رضي
الله عنهما قال : " نهى رسول الله ﷺ عن
القزع " ((متفق عليه)) ومع
ذلك فهي منتشرة !!
وصار لا عجب اليوم أن تجد شابا أو يافعا يرتدي قميصا عليه اسم Messi اللاعب
الذي أشهَرَ عداءه للإسلام وولاءه لليهود ! ، بل حتى أنه قام بتمويلهم للاستمرار في إبادة
الأبرياء في فلسطين الشقيقة _ فك الله أسرها ونصرها _ ، إضافة إلى ماركات أخرى مثل
" لاكوست و نايك " . . والتي هي من صنع يهود وملحدين ومعتنقي ديانات
متعصبة للإسلام ، بل وتجدهم يفتخرون بارتدائها !! .
أما عن صلاتهم المفروضة :
فنجد نسبة منهم ليست بالهينة لا تؤديها ، ولو
ذهب الواحد منا للقيام بصلاة الفجر لوجده شبه فارغ، ولا يوجد به سوى الصفين أو
الثلاث ! ، ومع هذا حين يسمعون أن حبيبنا المصطفى محمد ﷺ قد تعرض للاستهزاء من قبل متعصبين ، تدمع عيونهم، من شدة الغضب
ويقومون بطباعة العديد من الأوراق كتب عليه ( كلنا محمد ) !!!!!! عجيب والله أمرُ هذه
النّصرَة ! ! .
أخي الحبيب أختي الحبيبة :
أخي الحبيب أختي الحبيبة :
ثق تماما أنك قد أسأت إليه من خلال اتباعك لغيره
وقد تجرع الويلات مقابل أن تصلك هذه الرسالة السامية ! ، وتخليك عن منهجه الذي أوصاك
بالسير عليه لتنجح بحياتك الدنيا والآخرة . .
فلننصره بأفعالنا لا بأقوالنا جزاك الله كل خير ! .
أما فتياتنا اليوم :
أما فتياتنا اليوم :
فحدث ولا حرج ، فمعظمهن
حريصات على اقتناء أحدث الملابس التي نزلت بالأسواق، وارتدائها وفق ما يتماشى مع
الموضة، دون التحري عن مصدرها، فتجدهن يشترين العباءات والطرحات المدون عليها أحرف
عربية غامضة لا تكاد تقرأ ، والتي هي للأسف الشديد ، قادمة من أرض اليهود ، وحسب
ما أكده خبراء اللغة العربية الذين فكوا هذه الشفرات و أنها طلاسم وسحر ، تصيب
بالمس ، و شعارات تدفع صاحبها للإقلاع عن الصلاة والإعراض عن الطاعات ، فما مكتوب
هو لا صلاة لا صوم ! .
زِد إلى ذلك هذه الفساتين التي اجتاحت
المحلات التجارية ، والمتميزة بخطوط
سوداء وبيضاء ، والتي تشبه إلى حد بعيد
زي الحمار الوحشي ، فهي في الحقيقة تعود إلى تسعينات القرن الماضي ، حيث كانت
العاهرات في الولايات المتحدة الأمريكية ، يرتدين هذا النوع ليتم تمييزهن من طرف
البحارة ، لاصطحابهم في رحلاتهم ، وهذا حسب ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي
وعلى رأسها الفايسبوك ! ! .
ثم إن كل هذه الألوان الفاقعة ، في شوارعنا الإسلامية ، الملابس
الشفافة، البناطيل الضيقة الضيقة جدا جدا ، الكعوب العالية ، المشية المتمايلة ،
... كلها صارت الطابع الذي يخص بنات المسلمين
،التي لا يليق بها سوى لباس ساتر ، بل صار العري الفاضح ، يميزهن أكثر من غيرهن ،
وهذا يعود لسياسة الغرب التي استهدفت المرأة لتطيح بحضارة أمتنا،فهم واثقين أشد
الثقة ،أن بصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يعم الخراب ! .
فصار شبابنا اليوم ضائعًا في موجة الفتن التي عرضت عليه في كل مكان على الشاشات الحافلات، المجلات ، الجرائد ، الشارع ، البلوتوث . . وإن كان الواحد منهم يريد أن يغض بصره كي لا تقع عينه على هذه المغريات والمنكرات ، فإنه في كثير من الأحيان لا يوفق ، لأنه من المستحيل أن يبقى مطأطأ الرأس كل الوقت،ولابد أن يرفعه،وقد يرى بالصدفة ما لا تشتهيه نفسه،وهو رؤية ما حرم الله عز وجل من إبداء لزينة فرض المولى سترها، ومساحيق ملفتة للانتباه،وعطور كان لا بد عدم وضعها ! .
وهناك عدة نصوص تأمر بذلك مثل قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً] ( الأحزاب : 59) .
فما بالكِ أختي الغالية تتجاهلين هذه الآيات المباركات ، وحديث الرسول ﷺ الذي يقول :" صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم .
لمَ لا ترتدين ما يليق بحفيدات عائشة رضي الله عنها،و لا تحتشمين في كل شيء ؟! ، سواء في لباسك ،كلامك ، ابتسامتك ، مشيتك ؟! .
فصار شبابنا اليوم ضائعًا في موجة الفتن التي عرضت عليه في كل مكان على الشاشات الحافلات، المجلات ، الجرائد ، الشارع ، البلوتوث . . وإن كان الواحد منهم يريد أن يغض بصره كي لا تقع عينه على هذه المغريات والمنكرات ، فإنه في كثير من الأحيان لا يوفق ، لأنه من المستحيل أن يبقى مطأطأ الرأس كل الوقت،ولابد أن يرفعه،وقد يرى بالصدفة ما لا تشتهيه نفسه،وهو رؤية ما حرم الله عز وجل من إبداء لزينة فرض المولى سترها، ومساحيق ملفتة للانتباه،وعطور كان لا بد عدم وضعها ! .
وهناك عدة نصوص تأمر بذلك مثل قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً] ( الأحزاب : 59) .
فما بالكِ أختي الغالية تتجاهلين هذه الآيات المباركات ، وحديث الرسول ﷺ الذي يقول :" صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم .
لمَ لا ترتدين ما يليق بحفيدات عائشة رضي الله عنها،و لا تحتشمين في كل شيء ؟! ، سواء في لباسك ،كلامك ، ابتسامتك ، مشيتك ؟! .
بالله عليك لماذا أنت
مهوسة باتباع فاسقات، لو اطلعت على سيرتهن ، لأدركت أنهن مدمنات للخمر، ضحايا لمرض
الاكتئاب الذي سببه البعد عن الله ، حاولن الانتحار مرارا وتكرارا،محرضات على
الفاحشة،ألا تعلمين أن الله يحشر المرء مع من يحب ؟!!!
وحين يزف إليك خبر الإساءة لنبينا الكريم ﷺ ترتدين من مكانك استنكارًا لما يجري و تقومين بالتنديد والغضب ؟!!!!!
سبحان الله ؛ أليسَ اتباعُكِ لتلك الساقطة المسماة بفنانة ، ممثلة ، راقصة. . . إغضابًا له ﷺ ؟! ،عودي لرشدك بارك الله فيك ، ولننصره بتصرفاتنا لا بكلمات تتداول على الألسن ! .
أما فيما يخص الآباء والأمهات في هذا العصر،فقد صار همهم الوحيد والأسمى، شكل أبنائهم غير مهتمين بمضمونهم . . !
وحين يزف إليك خبر الإساءة لنبينا الكريم ﷺ ترتدين من مكانك استنكارًا لما يجري و تقومين بالتنديد والغضب ؟!!!!!
سبحان الله ؛ أليسَ اتباعُكِ لتلك الساقطة المسماة بفنانة ، ممثلة ، راقصة. . . إغضابًا له ﷺ ؟! ،عودي لرشدك بارك الله فيك ، ولننصره بتصرفاتنا لا بكلمات تتداول على الألسن ! .
أما فيما يخص الآباء والأمهات في هذا العصر،فقد صار همهم الوحيد والأسمى، شكل أبنائهم غير مهتمين بمضمونهم . . !
لأقرب الصورة أكثر
: لقد غَدَوا يحرصون كل الحرص على ملء بطونهم،
واقتناء الملابس ذات الجودة العالية ، على حساب جوهرهم ، وقد كان ﷺ جد مهتم بنشأة الصبي ! . فنجدهم لا
يغرسون في أبنائهم بعض المبادئ ، كحب الدين، حب الله و الرسول ﷺ و الوطن ، و الأخلاق السامية . . على سبيل المثال الصدق ، الأمانة، التعاون،
الاحترام، بل ولا يخصصون لهم ولو وقت جد قصير للتحاور معهم و إشعارهم بالاحتواء
والأمان، حتى لا ينشأ لدينا شباب منحرفين . لا يعوّدونَهُم على الصلاة، الوفاء
بالعهد مع علمهم أن النبي ﷺ قال : " مُرُوا أولادَكم
بالصلاة وهم أَبناءُ سبع، واضربوهم عليها وهم أبناءُ عشْر، وفرِّقُوا بينهم في
المضاجع " ! . . لكنهم للأسف يمرون على وصاياه مرور الكرام ، ولا
يطبقونها إلا من رحم ربي !! .
وهم كذلك لو سمعوا بتلك
الإساءات المقصودة له ﷺ لتذمرو
واستنكروا بشدة ، وكأنهم لا يعلمون أنهم بتخليهم عن طريقة الرسول ﷺ في تربية الأبناء بحد ذاته إساءة
والعياذ بالله
!!!!
فلنكن جميعا حريصين على نصرته باقتدائنا به، لا بأقوال فقط بارك الله فيكم ! .
فلنكن جميعا حريصين على نصرته باقتدائنا به، لا بأقوال فقط بارك الله فيكم ! .
حسابات الفايسبوك الكارثة
الكبرى ! :
ثم إننا لو اطلعنا على حسابات الفايسبوك للمسلمين اليوم ، لخجلنا
مما ينشرونه من صور وفيديوهات مخلة بالحياء ، وكلام بذيء ومنحط، وصار ضرر هذه
المواقع أكبر من نفعها، وما يجعلنا نندهش حقا،حين يكون المقدم على هذه التصرفات
أزواج بل أباء يا للأسف، الذين كان لابد عليهم أن يكونوا منضبطين ومتخلقين فيما
ينشرونه على صفحاتهم فالمسؤولية المخولة إليهم أكبر ، ففي ذمتهم زوجات ، من واجبهم
الأخذ بأيديهن للجنة وليس للجحيم ، وأطفال من
المفروض أن يكونوا لهم نعم القدوة ، لكن وا أسفاه ماذا نتوقع من أجيال ترى مَثَلَهَا
الأعلى في صورة وضيعة بدل من أن تكون راقية،فحتما ستسلك نفس الدرب إلا في الحالات
النادرة جدا،فكما نعرف أن فاقد الشيء لا يعطيه ! .
وصارت حسابات أتباع محمد ﷺ لا تحتوي سوى على الرذيلة والمعاصي،بعيدا كل البعد عن تناول المواضيع ذات الجانب الديني،العلمي،التربوي،....وبدل أن يكون الفايسبوك طريقنا للجنة من خلال تبادل المنافع صار سبيلا من سبل النار !.
وصارت حسابات أتباع محمد ﷺ لا تحتوي سوى على الرذيلة والمعاصي،بعيدا كل البعد عن تناول المواضيع ذات الجانب الديني،العلمي،التربوي،....وبدل أن يكون الفايسبوك طريقنا للجنة من خلال تبادل المنافع صار سبيلا من سبل النار !.
العجيبُ أنّ هؤلاء كذلك حين يتلقون نبأ الإساءة لنبينا ﷺ يغضبون، وتصير صفحاتهم مليئة بالصور
التي تحمل اسم محمد في حملات تضامنية ضد هذه الإهانات، وبطياتها من المنكرات ما تقشعر
له الأبدان . .أي تناقضٍ هذا ؟!! .
إخوتي جزاكم الله خيرا
فلننصره بأفعالنا كفانا تنديدا بالأقوال فحسب !!
ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
والمثير أيضا للتعجب حين
يخرج حشد من المصلين من بيوت الله ، وفي طريقهم يرون شباب لا تتراوح أعمارهم بين
17 و 18 سنة منهمكين في لعبة دومينو ، محدثين ضجة لأصحاب الحي بأصواتهم الجد
مرتفعة، وفوضى الأغاني الصاخبة ولا تجد أي شخص يتجرأ أن يأخذ بأيديهم وينصحهم
بطريقة لينة، أو تنبيههم بلطف أن هناك مرضى وأطفال نائمون، سينزعجون حتما من
أصواتهم عل وعسى أن يكفوا عن إيذاء أنفسهم أولا من خلال عدم تضييع وقتهم،ومن حولهم
بخلق جو هادئ . لكن قل ما يحدث هذا التصرف النبيل ، فالأغلبية تمتثل للقول ( المهم
تخطى راسي ) ، ولا يطبقون حديث الرسول ﷺ : "الدين النصيحة "
وحديث : " الدال على الخير كفاعله " . هؤلاء أيضا الذين لا ينهون عن المنكر ولا يأمرون بالمعروف، حين تنتقل على مسامعهم ذلك الخبر ألا وهو الإساءة إليه ﷺ رأيتهم يعتصرون ألما ، مرة أخرى سأقول كفانَا تناقُضًا ؛ فلننصره نحن وبأفعالنا لا بحزننا وغضبنا !! .
وحديث : " الدال على الخير كفاعله " . هؤلاء أيضا الذين لا ينهون عن المنكر ولا يأمرون بالمعروف، حين تنتقل على مسامعهم ذلك الخبر ألا وهو الإساءة إليه ﷺ رأيتهم يعتصرون ألما ، مرة أخرى سأقول كفانَا تناقُضًا ؛ فلننصره نحن وبأفعالنا لا بحزننا وغضبنا !! .
وفي عالم التجارة
:
نجد معظمهم وليس كلهم من بقالين، جزارين،
وغيرهما يرفعون أسعار البضاعة بين الفينة والأخرى، دون الالتفات لتلك الشريحة من
المجتمع ، التي لا تكاد تؤمن قوت يومها وتسد حاجات أطفالها ، ليعيشوا بسلام تماما
كغيرهم، بل ويتعاملون معهم باحتقار يصرخون في وجوههم كل هذا لأنهم فقراء ، وليس
معهم من المال الكافي ما يسمح لهم باقتناء بعض السلع، متناسين أن خير البرية ﷺ عاش فقيرا !!! فالفقر ليس عيبا على
الإطلاق.
وفي مجال الصحة :
وفي مجال الصحة :
نرى أن الطبيب والصيدلاني
لا يرحمان المحتاج إلا من رحم ربي، من خلال علاجهم بالمجان أو على الأقل تخفيض
فاتورة العلاج ! .
وفي ميدان الدراسة :
وفي ميدان الدراسة :
كلنا ندري أن الأساتذة
جلهم دروسهم الخصوصية باهضة الثمن، لأنهم يعلمون أن التلميذ سيدفع، لأنه لا مجال
له للتخلي عنها خاصة طلبة البكالوريا الذين هم بأمس الحاجة إليها،فلا يشفقون على
الفقير المسكين الذي ستصير كل هذه المصاريف ضغطا نفسيا عليه، تؤرقه أحيانا من
التفكير عن كيفية تسديدها كل شهر، والمواد كثر رياضيات، فيزياء وعلوم الطبيعة....
إلا أن هناك من فعلا يرأف لحالهم ، فأنا درست عند " الأستاذة بوعزيز " للعلوم الفيزيائية، التي لطالما أضافت لنا جميعا حصصا بالمجان، فمن هذا الملتقى النبيل أوجه لها تحية عطرة راجية من الله أن يجازيها على موقفها الراقي جنة الفردوس .
بائعو الملابس نفس الشيء وبمجرد اقتراب العيد يرفعون الأسعار، غير مشفقين على الفقراء والمساكين،وكل همهم تحقيق مصالحهم الشخصية،على حساب فرحتهم ! .
العجيب كذلك : أن هؤلاء الذين لا يرحمون،حينما يشاهدون على شاشة التلفاز كيف أن حبيبنا ﷺ تعرض للإساءة،ينتفضون ! ، ويعلقون لافتات على محلاتهم عنوانها كلنا محمد ﷺ !!!!! . .أي تناقض هذا يا أمة محمد ﷺ ؟؟؟ .
إخواني :
إلا أن هناك من فعلا يرأف لحالهم ، فأنا درست عند " الأستاذة بوعزيز " للعلوم الفيزيائية، التي لطالما أضافت لنا جميعا حصصا بالمجان، فمن هذا الملتقى النبيل أوجه لها تحية عطرة راجية من الله أن يجازيها على موقفها الراقي جنة الفردوس .
بائعو الملابس نفس الشيء وبمجرد اقتراب العيد يرفعون الأسعار، غير مشفقين على الفقراء والمساكين،وكل همهم تحقيق مصالحهم الشخصية،على حساب فرحتهم ! .
العجيب كذلك : أن هؤلاء الذين لا يرحمون،حينما يشاهدون على شاشة التلفاز كيف أن حبيبنا ﷺ تعرض للإساءة،ينتفضون ! ، ويعلقون لافتات على محلاتهم عنوانها كلنا محمد ﷺ !!!!! . .أي تناقض هذا يا أمة محمد ﷺ ؟؟؟ .
إخواني :
لا تجعلوا الدنيا ، أكبر همكم ، وارحموا في
الأرض يرحمكم من في السماء، ولننصر قائدنا ونور قلوبنا ﷺ بخصالنا الحميدة وبالاقتداء به، في رحمته ، أخلاقه ، حلمه ، نصحه ،.
.. ولا نندد فقط ، فرحم اللهُ أياما كان المسلمون حين يغضبون يجهزون جيوشا لا يرى آخرها
!
في الأخير
:
أريد أن أقول نحن أولى بأن ننصره ولا نشوه صورته،
من خلال تعاملنا مع بعضنا وغيرنا،فما يحدث اليوم من تصرفات متدنية باسم الدين أشد
خطورة من ما ينشره الغرب من إساءات لرسولنا ﷺ ولعقيدتنا ، لذا فلنتمسك بديننا وكفانا بعدا عن ربنا وسنة الحبيب ﷺ حتى ينصرنا المولى، ويكف الأعداء عن
المساس بتعاليم ديننا الحنيف . . !
كما أبشركم أننا ديننا
في انتشار واسع في جميع دول العالم، خاصة ألمانيا التي أسلم العديد من سكانها، كما
أن العديد من المشاهير الذين أعلنوا إسلامهم مثل شقيقة الوزير البريطاني توني بلير
، ملك الكوميديا الصامتة مستر بين، والمصارع في الرياضة الحرة أندر تايكر
.....فاللهم أعز الإسلام
الذي هو عصمة لنا يااارب العالمين . .
أختكم : أم عماد يونٌس . .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق