سلسلة " ابتهالات الصباح " 2 :
اللهم صلّ على محمدٍ وعلى
آلِ محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم ، وبارك على محمّدٍ وعلى آل محمّد
كما باركت على إبراهيم و آلِ إبراهيم في العالمين إنّكَ حميدٌ مجيد .
اللهم
بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، و إليك النُّشُور .
يا حيُّ يا قيُّوم ؛ نبرأ إليك من الثقة إلا
بك، ومن الأمَلِ إلا فيك، ومن التسليم إلا لك، ومن التفويضِ إلا إليك، ومن
التوكُّلِ إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرضا إلا عنك ، ومن الذل إلا في
طاعتك، ومن الصبر إلا على بابك . .
نسألك اللّهُمّ أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتنا،
والشكر على نعمتك شِعَارنَا ودِثَارنَا ، والنظرَ في ملكوتك دأبَنَا ودَيْدَنَنَا
، والانقياد لك شأنَنَا وشُغلَنَا، والخوف منك أمنَنَا وإيمانَنَا ، واللّياذَ
بذكرك بهجتَنَا وسرورَنَا . .
اللهُمّ تتابع بِرُّك، واتصل خيْرُك، وعَظُمَ
رِفدُك ، وتناهَى إحسَانُك، وصدق وعدُك، وبَرّ قَسَمُك، وعمَّت فواضِلُك، وتمَّت
نوافِلُك، ولم تسبق حاجَةٌ إلا قد قضيتَهَا ، فاختم ذلك كُلَّهُ بالرّضَا والمغفرة
و الصّفح ، إنك أهلُ ذلك والقادِرُ عليه ..
يا من إليه جميع الخلق يبتهــــلُ
وكـل حـيّ على رحـمـاه يتـكل
يا من نأى فرأى ما في القلوب وما
تحت الثرى وحجاب الليل منسدل
أنت المنادى به في كـل حادثـــــة
وأنت مـلجأ من ضـاقـت بـه الحيل
أنت الغياث لمن سُدَّت مـذاهبـــه
أنت الـدليل لـمن ضلت به السبل
إنا قـصدناك والآمــــال واقـعـة
عليك والـكــل مـلهوف ومبتـهـل
فإن غفرت فعن طَوْل وعن كـرم
وإن سـطوت فـأنت الـحاكم العدل
وكـل حـيّ على رحـمـاه يتـكل
يا من نأى فرأى ما في القلوب وما
تحت الثرى وحجاب الليل منسدل
أنت المنادى به في كـل حادثـــــة
وأنت مـلجأ من ضـاقـت بـه الحيل
أنت الغياث لمن سُدَّت مـذاهبـــه
أنت الـدليل لـمن ضلت به السبل
إنا قـصدناك والآمــــال واقـعـة
عليك والـكــل مـلهوف ومبتـهـل
فإن غفرت فعن طَوْل وعن كـرم
وإن سـطوت فـأنت الـحاكم العدل
يا كريم . .
يااااااااااااااااااا رب ..................
أيها الإخوة و الأخوات : السلام عليكم جميعا
ورحمة الله وبركاته .
حياكم
الله و أسعد صباحكم بكل خير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق