" كُن نفسَكَ . . لأرَاك . .! " .
أجل أيها الحبيب . . :
فأوَّلُ الخطواتِ في طريقِ الإقلاعِ الصحيحِ المُوَفّق : أن تكونَ لكَ شخصيّتُكَ الخاصَّةُ في الحياة مثلمَا لديك بصمتُك الخاصّةُ فيها . . !
أنتَ أخي الكريم لستَ عبدًا لأحَد . .إلاّ لله الواحدِ الأحَد . . !
أنتَ أخي الكريم لستَ نُسخةً من أحد . . فاجعل الصوتَ الداخِلِيَّ في نفسِك يقول :
أنَا مملكةٌ خاصَّةٌ في هذه الحياة . . لن أُجبِرَ أحدًا على دُخولِهَا أو البقاءِ فيهَا ، ولكنَّنِي أملكُ أن أُجبِرَ المتواجِدِين فيها المتعامِلِين معها على احترامِ حُدُودِها و قوانِينِها و ذوقِها و اختياراتِها في الحياة . . ! .
أنت لديك حياتُك و رغباتُك . . لدَيك آراؤكَ وتصوُّراتك . .لديك أحلامك وطموحَاتك . . لديك إمكانيّاتك وطاقَاتك . . إذًا لدَيك : أحكامك و قرارَاتك . . فلن تكونَ عبدًا لأحَد . . إلاّ لله الواحدِ الأحَد . . !
أخي الحبيب :
لماذا هذا التقييدُ و التقليدُ . . و أنت كائنٌ فريد . . ؟! .
و اللهِ أنتَ عَالَمٌ وَحدَكْ . .و بصمةٌ وَحدَك . . و أمَّةٌ بمُفردِك . . فلا تُقارِن نفسَكَ بأحَد . . !
أين قراراتُك . . أين آراؤُكَ و نقاشَاتُك . . أين بصماتُك . . أين مرآتُك و لباسُك . . أين ذَوقُكَ و إحساسُك . . أين أنتَ أخي . . أينَ حياتُك . . ؟!
نعم أتكلّمُ معكَ أنتَ أيُّها المنكَسِرُ المغبُون . . ! ما هذا الهُون . . ؟!
هيَّا قِف و أيقِظِ العِملاقَ المُقيّدَ في داخِلِك . . تعرّف إلى ذاتِك ولا تجعلها عبدًا لأحَد إلا لله الواحدِ الأحد . . ، افعل و سوفَ تتحرّكُ طاقاتُك وتنطلقُ قُدُراتُك . . !
سوفَ ينضُجُ وَعْيُك . . و تستوي روحُك . . و تتغيَّرُ حياتُك ، و تتحقّقُ بإذنِ اللهِ طموحاتُك في الدنيا والآخِرَة . . !
هيَّا أعلِنها صريحةً مدوّيَة . . :
إِنِّـــــــي أَمَـــرْتُــــكَ فَــــاصْــــدَعْ أَيُّــــهَــــا الــقَـــلَـــمُ
أَنَــــا الــكَــلامُ وَغَــيـــرِي فِـــــي الــوُجُـــودِ فَـــــمُ
أَنَــــا الــكَــلامُ وَغَــيـــرِي فِـــــي الــوُجُـــودِ فَـــــمُ
إِنِّـي أَنَــا الغَـيـثُ فِــي عَـصْـرِ الجَـفَـافِ وَفِــي
جَـــدْبِ الـمَـوَاسِـمِ إِنِّـــي الـخَـصْـبُ وَالأَجَـــمُ
جَـــدْبِ الـمَـوَاسِـمِ إِنِّـــي الـخَـصْـبُ وَالأَجَـــمُ
لِــي فِــي دُجَـــى الـــرَّأْيِ قِـنْـدِيـلٌ وَلِـــي لُـغَـتِـي
وَلِــــي عَــلَــى الــحَــرْفِ إِكْـلِـيــلٌ وَلِــــي حُــلُــمُ
وَلِــــي عَــلَــى الــحَــرْفِ إِكْـلِـيــلٌ وَلِــــي حُــلُــمُ
وَسَـــوْفَ يَــذْكُــرُ شِــعْــرِي الــفَــذَّ جَــاحِــدُهُ
وَسَـــوْفَ يَـشْـكُـرُ فِــكْــرِي الــجِــنُّ وَالـنَّـسم
وَسَـــوْفَ يَـشْـكُـرُ فِــكْــرِي الــجِــنُّ وَالـنَّـسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق