أصْبَحْنَا وَ أَصْبَحَ المُلْكُ لِلهِ ، والحَمْدُ للهِ لاَ شَرِيكَ لَه لَا إِلَهَ إِلّا هُوَ وَ إِلَيهِ النُّشُور .
اللهُمَّ بكَ أصبَحْنَا ، وبِكَ اَمْسَيْنَا ، وبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوتُ ، لاَ إِلَهَ إِلّا أَنْت . .
اِلـهي ومولاَي وسيّدي . . ؛ اِنَّ مَن انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنير . . وِاِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجير . . وَقَدْ لُذْتُ بِكَ يا كرِيم . . فَلا تُخَيِّبْ ظَنّي مِنْ رَحْمَتِك . . وَلا تَحْجُبْني عَنْ رَأفَتِك . .
بسمِ الله . . يا كريم . .؛ انطَلِق حِصَانَ الرُّوح . . . .
إليكَ وإلاَّ لا تُشَدُّ الركائبُ * * ومنكَ وإلاَّ فالمُؤَمِّلُ خَائِبُ
وفيكَ وإلاَّ فالغَرَامُ مُضَيّعٌ * * وعَنْكَ وإلاَّ فالمُحَدِّثُ كاذِبُ
وفيكَ وإلاَّ فالغَرَامُ مُضَيّعٌ * * وعَنْكَ وإلاَّ فالمُحَدِّثُ كاذِبُ
اِلـهي ومولايَ وسيّدي . . ؛ اِنْ حَرَمْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَرْزُقُني . .؟! وَإِنْ خَذَلْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَنْصُرُني . .؟! أَعُوذُ بِكَ مِنَ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ . .
إِلـهي . . ؛ إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتاْهِل لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَليَّ بِفَضْلِ سَعَتِك . . !
اللهُ أكبَر . . ؛ كَأَنّي بِنَفْسي واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ أَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلي عَلَيْك . .! فَقُلْتَ ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَني بِعَفْوِك . .! . ياااااااااا الله . . ، ما أجملَهَا من بِشَارَة . . !
إِلـهي . .؛ اِنْ كانَ قَدْ دَنا أَجَلي وَلَمْ يُدْنِني مِنْكَ عَمَلي فَقَدْ جَعَلْتُ الاِقْرارَ بِالذَّنْبِ اِلَيْكَ وَسيلَتي . . ! . قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسي في النَّظَرِ لَها . . إِي وَ الله . .، فَلَها الْوَيْلُ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها . .!
إلـهي . . ؛ لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ اَيّامَ حَياتي فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنّي و الرُّوحُ تَقَعقَعْ . .و في مَماتي و الجسَدُ على الألواحِ يُرفَعْ . . وعند الوقوفِ بين يدَيك و الكُلُّ بين يدكَ يخضَعْ . . !
اِلـهي . . ؛ كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لي بَعْدَ مَماتي . .؟! وَاَنْتَ لَمْ تُوَلِّني إلاّ الْجَميلَ في حَياتي . . ! . .. أنتَ كَرِيم . . ! أنتَ كَرِيم . . ! أنتَ كَرِيم . . !
إلـهي . . ؛ تَوَلَّ مِنْ أمْري ما أنْتَ اَهْلُه . . وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلى مُذْنِب قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُه . .
اِلـهي . .؛ قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً في الدُّنْيا وَاَنَا اَحْوَجُ اِلى سَتْرِها عَلَيَّ مِنْكَ في الاُْخْرى . . اِذْ لَمْ تُظْهِرْها لاَِحَد مِنْ عِبادِكَ فَلا تَفْضَحْني يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الاَْشْهادِ . . !
اِلـهي . .؛ جُودُكَ بَسَطَ أمَلي . . وَعفْوُكَ اَفْضَلُ مِنْ عَمَلي . . اِلـهي فَسُرَّني بِلِقائِكَ يَوْمَ تَقْضي فيهِ بَيْنَ عِبادِك . .
اِلـهىِ اعْتِذاري اِلَيْكَ اعْتِذارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْري يا اَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ اِلَيْهِ الْمُسيئُون . . ، لا َتَرُدَّ حاجَتي، وَلا تُخَيِّبْ طَمَعي، وَلا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجائي وَاَمَلي . .يا كريم . . !
اِلـهي . . ؛ لَوْ اَرَدْتَ هَواني لَمْ تَهْدِني . . . وَلَوْ اَرَدْتَ فَضيحَتي لَمْ تُعافِني . . . ما اَظُنُّكَ تَرُدُّني في حاجَة قَدْ اَفْنَيْتُ عُمْري في طَلَبَها مِنْك . . . حقًّا حقًّا تعبُّدًا ورِقًّا . . فَلَكَ الْحَمْدُ اَبَداً اَبَداً دائِماً سَرْمَداً . . يَزيدُ وَلا يَبيدُ كَما تُحِبُّ وَتَرْضى . . فلا تخيّبنِي فإنِنّي أرجُوك . . ! إي واللهِ أرجُوك . . . !
اِلـهي اِنْ أخَذْتَني بِجُرْمي أخَذْتُكَ بِعَفْوِك . . وَاِنْ أخَذْتَني بِذُنُوبي أخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِك . . وَاِنْ اَدْخَلْتَني النّارَ اَعْلَمْتُ اَهْلَها اَنّي اُحِبُّك . . إي واللهِ . . كنتُ أُحِبُّك . .كنتُ أُحِبُّك . . !
. . اِنْ كانَ صَغُرَ في جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلي فَقَدْ كَبُرَ في جَنْبِ رَجائِكَ اَمَلي . . كيف اَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالَخْيبَةِ مَحْرومًا . . وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنّي بِجُودِكَ اَنْ تَقْلِبَني بِالنَّجاةِ مَرْحُوماً . . . يا كريم . . يا رحِيم . .عبدُكَ يُحبُّك . . . و يرجوك . . !! . .. إِي والله . . . !!
وَا حــَـَّر قــلــبـَـاهُ مـــِــــن هَمٍّ يُؤَرّقُنِي
أئِنُّ مــــــِـــــن وخْزِهِ وا حَـَّر قلبَاهُ
أنا الفقير إلـــــــى ربــي وهــأنــــذا
عبد يناجي بجنح الليل مــــــولاهُ
أقول يا سيدي همّـي رضـــــاك وإن
ترضى فـــإني لما ترضاه أرضـاهُ
إن مسّني الضرُّ مـا أرضى سواكَ له
وإن رماني الهـــــوى ناديتُ ربـــّـاهُ
شكوت لله في بحــر الـدُّجَى قلِِقًا
وقلت يــا ربِ يـــا من لست أنسـاه
أنــــــا الـمـقـر بـــــذنبي خائفا وجلا
أتيت فـــي خـــجــل يبــدو مـحيـــاه
أتــيــتُ بـــــابك يــــا رباه مبتهلا
وأغـلــق الكُلُّ عــــنّي بــابَ مأواهُ
أتــيــت يـُـلْــجِمُنِي فيـضُ الحياءِ وذا
دمعي يسيل علــى الخدين مجراه
يا مــن تقدس في اسمٍ وفي صـــفةٍ
وليس مثلك يــا رباه أشـــــــــباهُ
يا ربِ إن حشرجت في الصـدر واضطربت
روحــــي وأطبــق حــولي الموتُ كفّاه
وحــــار أهلي فـــلا طِــبٌّ يــــعالجني
وبـــان عــــجزي فلا مـــالٌ ولا جاهُ
أديرُ طـــرفِي على الأحبابِ أرمُقُهُمْ
والــكل جــللهم حـــــــــزنٌ وأوَّاهُ
أحسنتُ ظنّي بعفوٍ منكَ يا سَنَدِي
والخــوفُ يا سيــّدي أحيا ثناياه
ألهِمْ لســانـِي إلـهِــي مــنـطِقًا حسَــــنًا
واخـتـِمْ بـذكـــرِك والـتـوحـيــدِ نجواه
نظري إليك بــطــرفــِي فــي الجَنَانِ غدًا
أجَــــلُّ مـــــا القلـبُ يــا ربِ تــمــــنــّــاه
أئِنُّ مــــــِـــــن وخْزِهِ وا حَـَّر قلبَاهُ
أنا الفقير إلـــــــى ربــي وهــأنــــذا
عبد يناجي بجنح الليل مــــــولاهُ
أقول يا سيدي همّـي رضـــــاك وإن
ترضى فـــإني لما ترضاه أرضـاهُ
إن مسّني الضرُّ مـا أرضى سواكَ له
وإن رماني الهـــــوى ناديتُ ربـــّـاهُ
شكوت لله في بحــر الـدُّجَى قلِِقًا
وقلت يــا ربِ يـــا من لست أنسـاه
أنــــــا الـمـقـر بـــــذنبي خائفا وجلا
أتيت فـــي خـــجــل يبــدو مـحيـــاه
أتــيــتُ بـــــابك يــــا رباه مبتهلا
وأغـلــق الكُلُّ عــــنّي بــابَ مأواهُ
أتــيــت يـُـلْــجِمُنِي فيـضُ الحياءِ وذا
دمعي يسيل علــى الخدين مجراه
يا مــن تقدس في اسمٍ وفي صـــفةٍ
وليس مثلك يــا رباه أشـــــــــباهُ
يا ربِ إن حشرجت في الصـدر واضطربت
روحــــي وأطبــق حــولي الموتُ كفّاه
وحــــار أهلي فـــلا طِــبٌّ يــــعالجني
وبـــان عــــجزي فلا مـــالٌ ولا جاهُ
أديرُ طـــرفِي على الأحبابِ أرمُقُهُمْ
والــكل جــللهم حـــــــــزنٌ وأوَّاهُ
أحسنتُ ظنّي بعفوٍ منكَ يا سَنَدِي
والخــوفُ يا سيــّدي أحيا ثناياه
ألهِمْ لســانـِي إلـهِــي مــنـطِقًا حسَــــنًا
واخـتـِمْ بـذكـــرِك والـتـوحـيــدِ نجواه
نظري إليك بــطــرفــِي فــي الجَنَانِ غدًا
أجَــــلُّ مـــــا القلـبُ يــا ربِ تــمــــنــّــاه
أحبُّكَ يااااااااااااااااااااااااااا رب . . . فاجمعني في الجِنَان مع أصحابِي و أحبابِي و إخوانِي و اخَواتِي يا بَرُّ يا رَحِيم ...
أيها الإخوةُ و الأخوات :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
حياكم الله و أحياكم و أسعد صباحكم بكل خير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق