خاطرةٌ في الشّعر الملحُون من إعداد الأخت " ياسمين حنين " .
  عنوانها  "  اشتَقنَا إليكَ يا رسُولَ الله  . .! " .

  وقبل الاستمتاع بمعانِي هذه الخاطرة الإيمانية السّامية ، والتي زفّتها الأختُ في ثوبِ اللهجةِ الدّارِجَةِ ؛ نقول :
   حبُّ النبيr  خصلةٌ إيمانيّةٌ  عظيمة ، متى ما سكنت قلبَ المسلم واستأنسَ بها ذاقَ طعمَ الإسلام ، ووجدَ حلاوةَ هذا الدين ، وسهُلَ عليه طريقُ السَّفَر وتسلَّى عن المصائب في سبيل لقاء اللهِ تعالى و لقاءِ الحبيب المصطفَى r  . .
    و أما من فاتتهُ محبَّةُ النبيّr فلم يتذوّق طعمها و إن آمنَ به ؛ فقد فقد حلاوة الإيمان ، و يصعُبُ عليه الطريق ،و تثقُلُ عليه الأحمال، و كانَ بينَ السائرين كالأسير يُقادُ إلى الجنَّة بالسلاسل و إن دخلَها ، وكفى بذلكَ أسفًا و عذابَا..!
   سُئِلَ علي بن أبي طالبt : كيف كان حبكم لرسول الله r( أي صف لنا حقيقةَ حُبّكم لَهْ،ما الذي ميَّزَ حُبَّكُم ورفعهُ وأعلاَه حتى ذُكرتُم في القرآن و تحدَّثَ عنكم التاريخ) ؟ قالt : "كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ " ( الشفا 2/568 ) .    الله أكبر !  
    فانظُر كيف تقدَّمَ حبُّ النبيِّ r على جميع الشهوات واللَّذَّات و الروابط في الحياة !  . . اللهُ أكبر . . ؛  بهذا ارتفعوا عند الله تعالى ، فذُكروا في القرآن وتكلَّمَ عنهم التاريخ  ! . فنسأل الله أن يحيِيَ الإيمانَ في قلوبِنَا يااااااااااااااااااارب يا كريم أكرِمنا  .

 و الآن أيها النبلاء مع خاطرة الأخت  . .فتذوّقُوا المعانِي ولا تلتفِتُوا إلى الأثوابِ هل هي عربيةٌ أم أعجَمِيّة ، فإنّمَا الجلالُ جلالُ المعنَى ، و لا فضلَ لعربيٍّ على أعجَمِيٍّ ولا لأبيضَ على أسودَ إلاّ بالتقوى  ! :
   تقولُ الأخت :

من شوقنــــا ليك يا رســــــــــــول الله بكينا
مثل ما دمعـــــــو عينيـــــك يوم حنيـــت لينا
ولا مخلوق غيـــــرك بهذ الصفة حبيـــــــــنا
محبتك تبقى للمـــــــــمات حيــــــة فيــــنا
حبيـناك كثر من نفوسنا وحتى من والديـنا
هكذا وصيتــــــنا يا حبيب الله وهكذا تربيـنا
يوم القيــــــــــــــامة وحدك اللي تشفـع لينا
وتقــول" أمتي أُمتي" وبالصــــــوت تنـادينا
 وعلى الحوض من بين يديـــــــــــك تسقــــينا
بشـــــربة وحدة بإذن المولى راح ترويــــــــنا
وللجنــــــــة يا قرة عينـــــي كامل معاك تــدينا
 قولوا آمين يا السامعين وصلوا على نبيـــــــــــــــنا
على سنتــــــــك يا نور عيــــــــــــنينا ما تخلينا
وبالدعاء ليك بالوسيلة فالصلاة ما نسـيــــــــــنا
نقتديو بيك إذا رقدنا،شربــــــــــنا ولا كلــــــــينا
وفْكُلْ شَيْ نتبــــــــعوك أنت أســـــــــــــوة لينا
الكفار حاروا علاه نحبــــــّــوك وتعجــــــبوا فينـــــا
وكي عرفـــــو ســــــــــيرتك خَيْرُوا الإسلام دينا
ما بعثك ربي العــــــــــــالي غير رحمة للعالمــينا
ما قلـــــــــــــت لَلِّي عاداوك غير الكلمة الزينــــة
معـــــــــــاملتك مع جميع الناس ما كانت شــــــــــــينة
ترحم ليتيم وعلى راســـــو تمسح بيدّك لحنيـــــــــــنة
مع نساك نِعْم الزوج في ســــــــيرتك هذ الشي قرينا
 كي مرض جارك ليهودي زرتيه ومنك درس خذيـــــــــنا
حتى لحمامة رحمتها وما رضيتلها تكون حزينــــــــــــــة
كيفاه من شوقنا ليك مايسيلوش الدموع من عـــــينينا
 ياللي من فراقك حن غصن النخلة وبكى يا نبيـــــــــــنا
 على المرة فخطبــــــــــة الوداع يوم عرفة وصيتيــنـــــا
 الجار،لقريب،لبعيد... قلت عندهم حق عليـــــــــــــــنا
مثلك ما كان فالكون الله يجمعك فالجنة بـــــــــــــــــينا
نسألو العالي فيها يلاقينا بيك وتكون جار ليــــــــــــــنا
 عليك الصلاة والسلام يا حبيبي يا فارس مكة والمدينة


                                           اللهُ أكبر . . 


هل أعجبك الموضوع ؟

هناك تعليق واحد:

  1. صلى الله عليك وسلم تسليما ياحبيب الله يانبينا

    ردحذف

كافة الحقوق محفوظة 2015 © ملتقى النبلاء / المبرمج يوسف حجاب