المحاضرة 2: ماذا يعني انتمَائي للإسلام ؟ . . . سؤالٌ في العُمق


ملتقى النبلاء 
----------------------------------------­----------
الموقع الرسمي للدكتور رشيد بن ابراهيم بوعافية 
----------------------------------------­---------
تم الرفع : 

الاخ : يوسف بن جمال حجاب 

الاخ : ادريس بن عبد الحكيم مشنن

الاخ : عبد الحميد بن السعيد اعراب
-------------------------------------
الموقع : www.bouafia.ml
-------------------------------------
الصفحة على الفيس بوك : www.facebook.com/moultaka.noubalaa
-------------------------------------




أكمل القراءة

المحاضرة 4 : الاخوة الاسلامية : حقيقتها , مراتبها , حقوقها , اثرها في تحقيق الشهود الحضاري للامة


ملتقى النبلاء 
----------------------------------------­----------
الموقع الرسمي للدكتور رشيد بن ابراهيم بوعافية 
----------------------------------------­---------
تم الرفع : 

الاخ : يوسف بن جمال حجاب 

الاخ : ادريس بن عبد الحكيم مشنن

الاخ : عبد الحميد بن السعيد اعراب
-------------------------------------
الموقع : www.bouafia.ml
-------------------------------------
الصفحة على الفيس بوك : www.facebook.com/moultaka.noubalaa
-------------------------------------

أكمل القراءة

المحاضرة 3 : العبادَةُ في الإسلام : مفهومها ، شموليتها ، تجلّيّاتُها في شخصية و حياة المسلم


المحاضرة 3 : العبادَةُ في الإسلام : مفهومها ، شموليتها ، تجلّيّاتُها في شخصية و حياة المسلم  .

ملتقى النبلاء 

الموقع الرسمي للدكتور رشيد بن ابراهيم يوعافية

تم الرفع من طرف 

الاخ : يوسف بن جمال حجاب 

الاخ : ادريس بن عبد الحكيم مشنن

الاخ : عبد الحميد بن السعيد اعراب




أكمل القراءة

احترام الطفل و أثره في بناء الثقة بالذات والحياة

احتِرام الطفل لذاته هو الصورة الذهنية التي يحتفظ بها الطفل في نفسه عن ذاته، وعن مواهبه، وعن قدراته، وعن مدى 

استقامته، وعن مدى حبّ أهله له.. هذه الصورة الذهنية، وهذه الانطباعات، وهذه العقائد الشخصية لدى الطفل تُشكّل 

احترام الطفل لذاته. الذي يحترم ذاته يشعر في أعماق نفسه بالتمكّن والكفاءة وبالجدارة، يشعر بأنّه مرغوب فيه، وبأنّه مقبول 

من أهله وأقربائه وأقرانه و الحياة . .

واحترام الذات يظهر جليًّا عندما يتعرّض الطفل للشَّدائد والأزمات والضغوط والإحباط، كالرسوب في المدرسة، أو حين تقع 

الأسرة في ضائقة مالية شديدة... في هذه الظروف الصعبة يظهر أثر احترام الطفل لنفسه. فالطفل الذي يشعر باحتقار الذات 

ويشعر بالضآلة يجد نفسه عاجزا عن المواجهة، فبعض الفتيان يجد نفسه عاجزا عن امتصاص الصدمة، فيسلك طريق 

الجريمة، وطريق الانحراف...

إنّنا عندما نربّي الطفل على احترام الذات، فنحن نربّي فيه روح الممانعة، والمقاومة وروح الصمود. فالأطفال في حاجة ماسة 


إلى مساعدة آبائهم وأمهاتهم على أن يبنوا ثقتهم بأنفسهم، من خلال الثناء والتشجيع والإطراء والتواصل، ومن خلال تدريب 

الأطفال على القيام ببعض الأعمال التي تحتاج إلى تحمّل بعض المسؤولية، والتحلّي ببعض الشجاعة. فإنّ تحمّل المسؤولية 

يُسهم في تكوين مشاعر الإيجابية نحو الذات، ويُسهم حقًّا في تحسين مستوى ثقة الطفل بنفسه، كأن نُكلّف بعض الأطفال 

بشراء بعض اللوازم، أو التخطيط لرحلة ما، وأن يكون المسؤول عن معظم أمور الرحلة.. بهذه الطريقة فنحن نوحي له بأنّنا لو 

لم نكن واثقين فيه وفي قدراته لما كلّفناه.

وكذلك من خلال إيكاله ببعض المسؤوليات فهو يتعلّم بطريقة عملية من خلال التجربة الميدانية، هذا ما يجعله يقع في أخطاء 


فيكتشف بنفسه طرق تفادي تلك الأخطاء، وهكذا سوف يتأكّد عنده أنّه قادر على العطاء وعلى الإنجاز، وهذا كذلك يجعل منه 

إنسانا يُقدّر قيمة الأشياء ويُقدّر قيمة الجهد المبذول من طرف أبويه وغيرهم، لأنّنا ببساطة علّمناه أنّ على الإنسان أن يجتهد 

ويتعب ليحصل على ما يريد، حين لم نقمْ بالأعمال نيابةً عنه.



للأمانة : مقتبسة من كتاب: "الاحترام" للدكتور عبد الكريم بكار، مع بعض الإضافات. ///////// ونحن في انتظار مداخلة 

الدكتورة ف الزهراء من جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي تعطينا رأيَها في الموضوع و تعمقه بشكل أكبر . .

أكمل القراءة

أخي الحبيب : لحظةٌ من فضلك ! ( 2 ) .

: " أجملُ الحياةِ الثّقَة . . ولكن بينَ الحِينِ والحِينِ تحقّق . . " .
أجل أيّها الحبيب ؛ هذه من أفضل مهارات الحياة :
الحياةُ و العلاقاتُ - كَيمَا تستقِرَّ و تستَمِر - تحتاجُ إلى أن تتَأَسّسَ على الثِّقَة و الأمانِ و التجرُّد . . فلا يصلُحُ الشكُّ لها أسَاسًا أبدَ الآبِدِين . . لأنَّ الشكَّ و الارتِيابَ وَسواسٌ يعملُ في النفسِ عملَ السُّوس ، نارٌ تحرِقُ الأعصاب ، بُركانٌ يغلي في القلوبِ كَغَليِ الحميم ، سرعانَ ما يُفسِدُ الحِبَال ، و يُشتّتُ الوِصال ، و يحلِقُ الدّين ، ويقضِي على بواعِثِ الخير في الحياة . .
ولكن : عليكَ بين الحين والحين ، خشيةَ أن تصيرَ الثّقَةُ زائِدَةً أو زَائِفَة أو تفقِدَ لمعانَها وبريقَها أو يخترِقَها الوسواس . . ؛ عليكَ أن تُطَعِّمَ الثّقَة بالتحقُّق و التفحُّصِ و التدقيق . . صغيرًا كان الأمرُ أم كبيرًا . . هذا أسلمُ لحياتك . .ومهاراتك . . وعلاقاتك . . ودَع مع ذلكَ حبلَ الثّقَةِ موصولاً غيرَ مقطوع . .فقط . . تحقّق . . !
انظُر معي في واقِعِ الحياة :
لديكَ كاملُ الثّقَةِ أنّكَ جهّزت الأغراضَ و الوثائقَ و الأمتعة وما تحتاجُهُ السّيّارَةُ للانطلاق والسّفَر . . جميل . . ، و لكن : قبل الانطلاق بلحظاتٍ : تحقّق . . ! ، فكم من شخصٍ خانتهُ ذاكرتُهُ و تخلّت عنه مهارتُهُ في التحضير أحوجَ ما كان إليها . . ! .. صَحْ..؟
لديكَ كاملُ الثّقَةِ أنَّكَ تُغلِقُ الباب و مفاتيح الغاز و الماء . . جميل . . . ؛ أنتَ الآن مُغادِر ؟ ؛ قبل الانصراف بلحظاتٍ : تحقّق . . ! فكم من شخصٍ خانتهُ ذاكرتُهُ و تخلّت عنه مهارتُهُ في الفحصِ أحوجَ ما كان إليها . . ! .. صَحْ..؟
لديكَ كاملُ الثّقَةِ أنَّ البنتَ في الجامعةِ تُحصّلُ دروسَهَا وتحجِزُ مكانَها في الحياة . . جميل بالتوفيق . . . ؛ بين الحين والحين . . تحقّق . . ! فكم من شخصٍ خانتهُ ابنتُهُ لأنّها انحرَفت . . أو ضَعُفَت .. أو تورّطَت . . و كان يمكنُ إنقاذُها في البداياتِ لو تحقّق . . ! .. صَحْ . . ؟
لديكَ كاملُ الثّقَةِ أنَّكَ في الطريقِ الصحيحِ الذي رسَمتهُ لنفسِكَ في الحياة و تعبت في تخطيطِ خطواتِه . . جميل . . ، ولكن : بين الحين والحين . . تحقّق . . ! فكم من شخصٍ خانتهُ ثِقَتُهُ بنفسِهِ لأنّهُ تركَ مهارة التحقق والتقويم استغناءً عنها - زعموا - بالثقة الزائدة في النفس . . ! .. صَحْ..؟
أخي الحبيب :
أريدُ منكَ أن تتأسّسَ حياتُكَ و مهاراتُكَ على الثّقَة و الأمانِ و التجرُّد . . . نعم . . ولكن : مع ذلك . .بين الحين والحين : دَقّق وتحقّق . . فإنّ اللبيب من يثقُ ويتحقّق . . !
شُكرًا . . أحبك في الله . . رافقتكَ السّلاَمة . .

أكمل القراءة

ملف يتعلق بأداة من أدوات التفكير الإبداعي الفعّال :


" مخطط عظمة السمكة لحلّ المشكلات "
تطبيق على موضوع : إدمان المواقع و الصور الإباحية - و العياذ بالله - ( 1/4 )
أولاً الجزء النظري : التعريف بالمخطط :
أخي الحبيب : هذا المخطط الذي أمامك أداةٌ من الأدوات الإبداعيّة لحلّ المشاكل بجميع أصنافها .
يسمّى : مخطط عظمة السمكة ( إيشكاوا ) أو ( مخطط السبب والتأثير Cause and Effect Diagram ) نسبةً إلى الياباني كارو إيشيكاوا .
سبب تسميته بمخطط عظم السمكة هو أن الشكل النهائي لهذا المخطط أقربُ شبَهٍ به هيكل السمكة بعد أن تزيل عنها اللحم ، حيث أن رأس السمكة يمثل المشكلة الأساسية التي تعاني منها ، و كل عظمة فرعية من العمود الفقري يمثل العناصر الرئيسية لهذه المشكلة ، وبقيّة الأشواك الفرعيّة جدًّا تمثّل المشكلات الفرعية المسبّبة للعنصر الرئيسي للمشكلة .
أداة عظمة السمكة أداة إبداعيّة حقًّا لتحليل المشكلات ، سواءً قمت بهذا الأمر وحدك ، أو قمت به بشكل جماعي في ورشة عصف ذهني وهو الأفضل ، ، والشيءُ الجميل في هذه الأداء أنّها صالحة لتحليل جميع أنواع المشاكل سواءً الشخصيّة أو الاجتماعيّة أو الاقتصاديّة أو غيرها .
فوائد هذه الأداة :
استعمال لغة التخطيط والتحليل ( عظم السمكة نموذجًا ) يساعدك أخي على تجاوز لغة العفويّة في إيجاد الحلول وبالتالي الاعتماد على وسائل إبداعيّة علميّة لتحليل و إيجاد جميع المشكلات مهما كانت صغيرة أو تافهة و التي قد تكون هي السبب الرئيسي المؤثر للمشكلة الكبيرة التي تعاني منها و أنت لا تدري ! .
يعني : يساعدك هذا المخطط على حصر جميع الأسباب التي قد تؤدي إلى المشكلة المراد حلها ، فبدلاً من حصر تفكيرنا في الأسباب المعتادة ؛ فإن هذا المخطط يساعدنا على التفكير في كل الأسباب الممكنة - تفكير فردي او جماعي - وبالتالي الوصول إلى السبب أو مجموع الأسباب الحقيقية والتي قد تكون غير متوقعة في البداية تمامًا !
كما أنَّ من فوائده أيضاً أنه يجبر الجميع على التفكير في المشكلة بعمق بدلاً من التسرع في اقتراح الحلول .
خطوات الاستخدام : استعن بالله وابدأ على بركة الله :
أوّلاً : رسم الجزء الأول المهم وهو " المشكلة الرئيسيّة " بشكل دقيق ومختصر ( رأس السمكة ) .
ثانيًا : اجتهد في كتابة العناصر الأساسية المؤثّرة في وجود المشكلة الرئيسية ( الفروع الرئيسية لرأس السمكة ) .
ثالثًا : دوّن كل الأسباب الفرعيّة التي تراها مؤثّرة في وجود كل عنصر أساسي ( فروع الفروع ) .
رابعًا : حلل الأسباب جيّدًا ، وسوف تنتهي إلى استبعاد بعضها بناءً على معطيات معيّنة ، وبعض المشكلات قد تحتاج إلى فحص وتحليل ميداني من أجل الاستبعاد أو التأكيد . .
خامسًا : سوف يتبقّى لديك المشاكل الحقيقيّة فقط التي تحتاج إلى حل و تطوير ، و طبعًا ذلك هو حلٌّ المشكلة التي تعاني منها ! .
انظر الشكل في الصورة ، و إلى الجانب التطبيقي النموذجي بحول الله

أكمل القراءة

تطبيقات عملية

من أعظم الأمثلة في الإصلاح عند التوبة : عندما أفتحُ والعياذُ بالله صفحةً للفجور و نشر الإباحية و العُري و نصب الشباك 

للفتيات ، باسم وهميٍّ مستعار .. و أحتالُ عليهنّ و اتدرّجُ حتى أوقعهُنّ في الفساد والانحراف و إقامة علاقات الحب و الغرام . 

ثم أُفيق ، و اتوب إلى الله و أحس بوخز الضمير و الخوف من المصير : الواجب أخي الحبيب هو إرسال طلب الصفح النهائي من 

كل من آذيتُ و أفسدت ، والسعيُ لإقفال الصفحة و إرجاع المور إلى نصابها وهذا تفاصيله تختلف حسب نوع الحالة . .و 

المقصودُ : هو الرجوعُ بالأمر إلى ما قبل الانحراف والزيغ و إعطاء كل ذي حق حقّه وطلب الصفح من الجميع ، ثم تكفير 

السيئات 

بفتح صفحة للذكر و الخير و نشر الفضيلة والخير . . . فحاسب نفسك ..حاسبي نفسك أختي ..فإن العمر قصير واللذات 

منتهية والحساب عسير . .. يا رب يسر و أعِن يا معين . .

أكمل القراءة

استراحةٌ أخرَى . . للقلبِ الحزِين . .

حوارٌ بيني وبين أمّي :
للشاعِر الفحل " عبد الرحمن العشماوي " :

أمّي تسائِلُنِي تبكِي من الغَضَبِ * * ما بَالُ أمَّتِنَا مقطوعَةُ السَّبَبِِ؟!

ما بال أمتنا فلّتْ ضفائرها * * وعرّضت وجهها القَمْحِيّ للّهَبِ؟!
ما بال أمتنا ألقت عباءتها * * وأصبحت لعبةً من أهون اللُّعَبِ؟!
ما بال أمتنا تجري بلا هدفٍ * * وترتمي في يَدَيْ باغ ومغتصبِ؟!
ما بال أمتنا صارت معلّقةً * * على مشانق أهل الغدر والكذبِ؟!
ما بالُها مزّقت أسباب وحدتها * * ولم تُراع حقوق الدين والنّسَبِ؟!
أمي تسائلني والحزن يُلجِمُنِي * * بُنَيَّ مَالَكَ لم تنطق ولم تُجبِ؟!
ألستَ أنت الذي تشدوا بأمتنا * * وتدّعي أنها مشدودة الطُّنبِ؟!
وتدعي أنها تسمو بهمتها * * وتدعي أنها مرفوعة الرتبِ؟!
بني، قل لي، لماذا الصمت في زمن * * أضحى يعيش على التهريج والصّخبِ؟!
أماه .. لا تسألي إني لجأت إلى * * صمتي، لكثرة ما عانيت من تعبي
إني حملت هموماً، لا يصورها * * شعر، وتعجز عنها أبلغ الخطب ِ
ماذا أقول؟، وفي الأحداث تذكرة * * لمن يعي، وبيان غير مقتضبِ
تحدّث الجرحُ يا أماه فاستمعي * * إليه واعتصمي بالله واحتسبي

أوّاهُ يا أُمّي أوّااااااااااااااااااااااااه . . .

ليتنِي أرتاحُ قليلاً من . . . الفهم ْ . . لأرتاحَ من الأَلم . . . . .


أكمل القراءة

معَ النُّبَلاءِ أَمْضِِي . . إلى العلياء . . !

بحر الحياة خضم ثائر الحمم
أبحرت فيه بلا خوف ولا سأم
أهيم في البحر والأمواج تلطمني 
أصارع الموج بالأخلاق والقيم
أغوص في البحر والحيتان ترقبني
فأتقيها بتقوى خالق الأمم
أنا اللبيب إذا ما انتابني قلق
ذكرت ربي والأذكار من شيمي
إذا أصبت بضراء صبرت لها
وإن يسرا فإني شاكر النعم
لم أخشى يوما من الدنيا مولية
و ما فرحت بها فالحال للعدم
ما كنت والوغد إذ أبدى مساوئه
إلا كما البدر للسارين في الظلم
عرضي عفيف عن الأدناس أحفظه
لا يؤمن الذئب كي يرعى مع الغنم
أكف شري فلا أوذي به أحدا
والخير أزجيه في قولي وفي قلمي
أضاحك الصحب مسرورا برؤيتهم
لا حبذا كل خل غير مبتسم
و ليس من خلقي قهر اليتيم و لا
نهر الضعيف ولا التشكيك في الذمم
ولست أرجو سوى الرحمن مسألة
و لن أمد يدي يوما ولا قدمي
وإن أتاني من يرجو مساعدتي
أعطيه دونما من ولا ندم
إني لأرجو من الغفار مغفرة
أنجو بها في مقام حالك الظلم
لا أبغض الناس إلا عند معصية
فإن تولت توارى البغض للعدم
إذا سمعت حديثا من رويبضة
أظهرت أني مصاب الأذن بالصمم
ولست أصغى لنمام هوايته
قطع الصلات وتفريق لذي الرحم
أما الحسود فإني لا أجالسه
شر العباد خبيث النفس والشيم
أوفي بوعدي صديقي لست أخلفه
ولست أنقض عهدا خط بالقلم
السر عندي في بئر معطلة
إن أودعونيه لم أظهره فوق فمي
الصبر راحلتي والحلم منسأتي
نهلت من ساحل المعروف والكرم
أعاهد العلم عمري غير منشغل
بما وراءك يا دنيا من النعم
المجد تطلبه نفسي فتبلغه
ولست أرضى سوى التحليق في القمم . .
إي واللهِ . . معَ النُّبَلاءِ أمضِي . . .
هيَّا . . . . !

أكمل القراءة

سلسلة " ومضَةٌ إيمانيّة في كل ليلةٍ رمضانيّة " ( 1/30 ) :

[ باقتراحٍ من أحدِ أصدقائِنا النبلاء ، و مهداةٌ أصالةً إلى روحِ والِدِهِ ثمّ لعموم المسلمين ، نسأل الله القَبُول ] .
الحلقة الأولى :
" بيان حقيقة الصوم وآدابــــــه "
معشر النبلاء الأعزّاء : هنّأَكُم الله برمضان ، و أعانَكم على
صيامه وقيامه :
الصوم أيها الأعزّاء مدرسَةُ التركِ و الإمساكِ لوجه الله
و قد عرفه الفقهاء بأنه :
" الإمساك عن شهوتي البطن ( طعام شراب ) والفرج ( جماع )
من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بِنِيّةٍ ".
و شهوتا الفرج والبطن هما أمهاتُ الشهوات البدنية التي يتقوّى
بها الشيطانُ و النفسُ على روح العبد .
وأما باعتبار القَبُولِ والمعنى الحقيقي للصوم فهو : " إمساك
كل عُضوٍ في العبدِ عما يفسد عليه صومه أو ينقص من أجره ".
فالأكل أحِبّتِي يفسد الصوم فقهًا ، والغيبة مثلاً بالنسبة للّسان و النظرُ إلى الحرامِ بالنسبة للعَين يفسدان الصوم باعتبار النظر إلى حقيقتهِ والمقصَدِ من تشريعِه .
فالتعريف الذي يجمع الأمرين إذًا هو :" الإمساك عن جميعِ
المفطرات الحِسّية والمعنويّةمن طلوع الفجر إلى غروب
الشمس بنية " أي إيمانًا و احتسابًا .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه" .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ،ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر" .
ففرقٌ كبيرٌ بين صائمٍ وصائم،بين قائمٍ وقائم، بسبب الفرق الموجود في البواعث والنيَّات والمقاصد و المعانِي . .
أسأل الله لي ولكم صومًا صحيحًا نافعًا مقبولاً يرفعُ وينفعُ و يُحصّلُ به صاحبُهُ التقوى و الرفعة والدّرجات . .
و صل اللهم وسلم وبارك على نبيّك محمد وعلى آله وصحبه
ومن والاه .

أكمل القراءة

أخي الحبيب . .

هبّت النسائِم ؛ فاحْذَرْ لُصُوصَ رَمَضَان . . ! ( 2/1 )
أحبابي في الله :
من عُمقِ القلبِ و تمامِ الحُب أقول لكم :
إنّنَا ننتظر قُدومَ شهر رمضان كل عام ؛ ليكون محطةً إيمانيَّةً تربوية ،نراجِعُ فيها أنفُسَنا ، فنُقَوّمُ المُعوَج ، ونُصحِّحُ الخطأ ، ونُجَدّدُ السيرَ والعلاقَةَ مع الله جلَّ في عُلاه ، لمغفرة ما قد مضى مِن ذنوب ، مع استعدادٍ تامّ ، وهمةٍ عالية للمسارعة في الخيرات ، وترْكِ المنكرات ، والتقرب إلى الله تعالى بشتَّى القربات، و تعلمون أنّهُ ما إن يأتِي رمضان إلاّ و يَجِدُّ معه لُصُوصُه وسارقوه، في محاولاتٍ حثيثة لإضاعة الفرصة الذهبية على مَن يريد أن يُحقِّق مبتغاه في تقوى الله تعالى و الارتقاء بنفسه وتجديد شخصيّتِه ، مِن خلال فريضة الصيام التي هدفها الأسمى- كما حدده الله تعالى-: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون ﴾ ( البقرة: 183) ، ومن خلال البرامج التّبَعِيّة التكميلية الأخرى كالتراويح و برنامج التلاوة والختم و القيامِ و التنفّل و مختلف صنوفِ برامج التطوع و الإحسان . .
إنَّ المسلم الواعي أحبتِي لا بد أن ينتبه جيدًا إلى مَن يريد أن يُعكِّر صفوه ، و يسرِقَ منه عُمرَه وفُرصَته الثمينَة هذه ، و أذكّرُ نفسي و إيّاكُم محذّرًا من أشهرِ السُّرّاق ، حتى نكونَ منهم على حذر ، ونسأل الله السلامة والعافية والتوفيقَ إلى ما يُحبُّ ويرضَى :
1 / الفايس بوك وما أدراكَ ما الفايس بوك لِصٌّ محترِف ظاهرُهُ فيه الرحمةُ وباطِنُهُ وتصميمُهُ من قِبَلِه العذاب . . هذه فكرة عارية . .وهذه لقطةٌ عارية . .وهذه كلماتٌ عارية . .وهذه محادثاتٌ عارية . . وهذه وهذه وهذه وهذه . . . فأين لذة التقوى و الحياة و أين رمضان ؟؟؟؟
يسرقُ منك عُمركَ وعقلَكَ . . ونفسَك . . و أوقاتِك . . و برامجك الحقيقية . . و حياتك الحقيقيّة . . ويقذفُ بك في متاهَة . . و حياةٍ افتراضيّة . . خلفَ الشاشَة . . لا نهايَةَ لها . . ولا لآلامِها ومتاعِبِها . .وشهواتِها ورغائبِها . . تنتهي بكَ إلى " التوحُّد " و " التوحّش " في الحياة الحقيقيّة . . وخسارة لذّتِها . .. و قيمتها . . و مُتعَتِها . . و جمالِها . . وحقيقتها . . أي خسارة حياتك الحقيقيّة . . . وهذا هو المطلوب في التصميم . . !
حذارِ . .حذارِ . . حذارِ . .من الفايسبوك و مواقع التواصل الاجتماعي في رمضان . .فإن لديك تواصُلاً آخر أهم . .و أمتَع . . و أرفَع . . :
التواصل مع الله في الصلاة و المسجد . . وقراءة القرآن . . و الدعاء والذكر والمناجاة . .
التواصل مع نفسِك . . نعم مع نفسِك وبرامجك و أهدافك في الحياة . .
و التواصل الاجتماعي الحقيقي مع الأهل و الولد و الأصحاب و العلم والصدقات ووووو . . . .. !
فإن كان ولا بُد . . فتصفّح المطلوب مباشَرَةً لا يزيد على نصف ساعة . .
و انتبِه إلى :
شعار حقيقة الفايس " العالم الافتراضي " في الصورة . . . ! ! !
اللهم قد بلّغت . .اللهم فاشهَد . . !
أحبكم في الله


أكمل القراءة

الانطلاق على بركة الله

الموقع الرسمي للدكتور رشيد بن ابراهيم بوعافية 
عين البيضاء 
ام البواقي 
الجزائر



أكمل القراءة

كافة الحقوق محفوظة 2015 © ملتقى النبلاء / المبرمج يوسف حجاب