ما كَانَ كَانْ . . !
ما كانَ كان . .
وعِلْمُ ما سيكونُ عند الله وحده . .
والعمر يأخذ بعضَهُ منا .
ويذهب دون عَوْدَهْ. .
ماذا تبقَّى من أمور مستجدّه ؟!
يا عُمْرُ فيكَ ،
لمن بلغتَ به ، ومن زمنٍ ، أشُدَّهْ . . ؟
ولمن تُبلِّلُ دَمْعَةُ الذكرى ،
قبيل النوم ، خدَّهْ ؟
ولمن تسير الريحُ والتيارُ والأمواجُ ضدَّه .. ؟
ماذا تبقى يا ترى . .
في جعبة الأيام للقلب الذي ،
لا فرقَ بين اليوم ذا ،
وبقيةِ الأيام عِنْدَهْ . . ؟
ولمن يحاول دون جدوى ،
أن يعيد إليه مَجْدَهْ ؟
ولمن تخيَّل موتَه ،
واختار قبل الموت لَحْدَهْ ؟
ضاعت حياتُك يا خميس . . . . آآآآآآآآآآآآآآآه . . .
ضاعت حياتُك يا خميس . . . .
وأنت تحلمُ بالذي ضيَّعْتَهُ ،
وتقولُ للموتِ :
انتظرْ يا موتُ حتى أَسْتَرِدّهْ . . !
ضاعت . . . وضَلَّ صَدَى صُرَاخِكَ ،
في المحيط وفي الخليجِ ،
وأنت بينهما تنادي :" نجدةٌ يا أمتي " . . !
من دون أن تحظى بِنَجْدَهْ .
هل تُنجد الملهوفَ أُمَّةُ نائمييييييييييييييييييييييييييييييييينَ ،
لصحوةٍ من نومها العبثيِّ ،
ليست مُسْتَعِدّهْ . . . . ؟!
هل فاقد الأشياء يعطيها ،
وهل ستحرر الأوطانَ أيدٍ مستبدّهْ .؟!
هل شعبُ غزةَ سوف يُذبح أولاً ،
وشعوبُ هذا العالم العربيِّ بعدهْ .؟! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه . . . ..
ماذا تبقَّى من أمور مستجدةْ ؟!
ماذا تبقَّى من أمور مستجدةْ ؟!
ماذا تبقَّى من أمور مستجدةْ ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق