مختارات لتثبيت جذور العزّة في قلوب النبلاء . .

لن أترُكَكِ أيّتُها الشجرة . .
أنتِ الحياة و أنتِ الذكريات . . سوفَ أرحَلُ معك . .
اليومَ عاودني الحنينُ إلى الكلامْ .
صورٌ تزاحمُ بعضَها ،
وتقولُ لي : زِنِّي كما أحببتَ ،
واكتبني بقلبٍ مُستهامْ .
دعني أكونُ خفيفةً مثل الندى
ورقيقةً مثل السلامْ .
لا تنتظرْ ..
فلقد أتيتُ لكي أريحكَ ،
غير أن الوقتَ يقتلني
لذا أنتَ المُلامْ .
إنْ جئتُ باهتةً إليكَ ،
وبعضُ ألواني ، على ما لا يُرامْ .
عِرني اهتمامَكَ ،
لا تدَعْني هكذا دون اهتمامْ .
لا أستطيعُ الصبر أكثرَ ،
لا تؤجّلْني ،
وخذني الآن للذكرى
لتعرف بعد عامٍ كيف كنا قبل عامْ .
وبأن فسيلَتِي التي كانت هنا
ظلت هنا ،
ولسوف تبقى ها هنا
وعلى الدوامْ .
خذني ،
قبل أن تغدو الشوارعُ دون أسماءٍ ،
وخذني ،
قبل أن أغدو حطاماً
بين أكوام الحطامْ . .
خذ هذه الدمعاتِ من عينَيْ غلامْ .
خذ صورة العشرين من أهلي اللئامْ [ إشارة إلى الدول العربية . . . ].
خذ هذهِ ،
أو هذهِ ،
أو هذهِ ،
واكتب لنا بعض الكلامْ .
***
هيَّا أجِبهَا أيُّها ا لقلم . . الهُمَامْ . . !
أجِبها . . . بالكلامْ . . . ! !
فالفعلُ ماتَ . . . . و لم يدَعْ لنَا سجّانُنَا . . . إلاّ الكَلامْ . . !
يا واقفاً مثل النخيلِ . .
على ضفاف ذكراهُ ، وممسكاً
بحديد قبضتك الزمامْ . .
أنت الإمام . .
أجَلْ . . .
أنت الإمام . . !
ونحن أحوج ما نكون إلى إمامْ .
فاقرأ علينا ما تيسرَ . . من كلامْ . . !
سوف نبقى صامتينَ وأنت وحدكَ . .
أنت وحدكَ . .
من يحق له الكلامْ . . !


هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظة 2015 © ملتقى النبلاء / المبرمج يوسف حجاب